01-25-2026, 07:17 PM
|
#2
|
رد: (( على أهبة اللقاء ))
الكاتب الكبير أزهر عمر نصّك موجوعٌ بصدق،
لا يتزيّن بالحزن بل يعترف به،
ويترك الشوق يقود السطور كما يشاء.
شكرًا للكاتب
لأنّه كتب الغياب كاختلال في الإيقاع،
كفقدٍ للطبيعة الأولى،
حين لا تعود الأصابع تعرف العزف،
ولا الكلمات تجد طريقها إلى الورق.
في هذه القصة القصيرة حنين لا يساوم،
ويأس يرفض الاستسلام،
وإصرار جميل على الانتظار
كأنه فعل حبّ أخير.
شكرًا لأنك جعلتَ الغياب صريحًا،
والعودة وعدًا لا يُقال همسًا،
بل يُنتَظر بكل هذا الوجع…
وبكل هذا اليقين
|
|
|
|
01-25-2026, 09:04 PM
|
#3
|
رد: (( على أهبة اللقاء ))
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
01-26-2026, 12:43 PM
|
#4
|
رد: (( على أهبة اللقاء ))
نصٌّ مبلّل بالحنين حتى التخمة
يُصوّر الغياب كقوّة تعيد تشكيل الأشياء وتجرّد الروح من عاداتها الجميلة
اللغة صادقة، موجوعة وتصل للقارئ دون تكلّف
والانتظار هنا ليس ضعفًا بل إصرار على الحياة وعلى اللقاء
نصّ يعرف كيف يجعل الشوق بطلًا وكيف يختمه بيقينٍ يُنقذ القلب من السقوط ..!!
الأستاذ (( أزهر عمر ))
كاتب يمتلك حسًّا وجدانيًا عاليًا
يجيد التقاط لحظات الانكسار والحنين بلغةٍ صادقة ونبرةٍ إنسانية شفافة
نصوصه تنبض بعفوية مؤلمة وتصل إلى القارئ دون أقنعة
ليترك أثرًا دافئًا يشبه الاعتراف الجميل… ويؤكد حضوره كصوتٍ صادق في مشهد الكتابة
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
01-26-2026, 01:35 PM
|
#5
|
رد: (( على أهبة اللقاء ))
نَصٌّ يَتَنَفَّسُ شَوْقًا وَحُبًّا،
وَيَسْكُنُ القَلْبَ كَنَغْمَةٍ لَطِيفَةٍ تُذَكِّرُ بِالوُجُودِ
شُكْرًا لِلْكَاتِبِ،
لِأَنَّهُ جَعَلَ الغِيابَ قُبْلَةً مَرْتَقَبَةً،
وَالشَّوْقَ وَسَطَ الوَجَعِ،
وَالانتِظَارَ أَجْمَلَ وَعْدٍ لِلقَلْبِ.
هُنَا نَتَعَلَّمُ أَنَّ الحُبَّ لَا يَمُوتُ،
وَأَنَّ الرَّجَاءَ يَكْفِي لِيُبْقِي النَّفْسَ مُزَهِّرَةً،
وَأَنَّ كُلَّ غِيَابٍ يَمْتَلِئُ بِالأَمَلِ بِاللِّقَاءِ
26 / yanayir
— رَشَّةُ عِطْر
|
|
|
لايؤدبُ قلبيّ الا الحنانْ
لاني أحملُ قلبٍ حَيّ.
|
01-27-2026, 08:39 PM
|
#6
|
رد: (( على أهبة اللقاء ))
طاب المساء بكم ...
نصّك موجوع وحالم في آن واحد.
شكرًا للكاتب لأنّه جسّد الغياب والشوق بصدق،
وجعل الانتظار نفسه لحظة من الحنين والفرح المحتمل
يعطيك العافية ..
|
|
|
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ 🖤
|
02-04-2026, 12:45 PM
|
#7
|
رد: (( على أهبة اللقاء ))
مساء الخير
اما بعد ...
النصّ يقوم على ثنائية الغياب والحضور، حيث يُعبّر الغياب عن فراغ داخلي يُخِلّ بتوازن النفس والطبيعة الشخصية للمتكلّم. الشوق المستمر يجعل الأيام تبدو مملة ومختلفة، في حين أنّ الرجاء بإعادة اللقاء يعطي النص إيقاعًا من التفاؤل والحياة المحتملة. اللغة مباشرة، مليئة بالأسئلة والنداءات، ما يعكس حالة التململ والاشتياق العاطفي لدى الراوي
كل الشكر والتقدير للكاتب القدير ( أزهر عمر )
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 02:18 PM
| | | | | |