|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قناديـلُ الحكايــــا يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح.. ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
شهقة الذاكرة كان الوجه المرسوم على صمت الجدار يراقبها كل مساء ملامح جامدة، وابتسامة لم تكتمل، وصمت أثقل من الكلام اقتربت منه كأنها تقترب من مرآةٍ تعرف سرّها، فانعكس وجعها في عينيه، واتسعت الحسرة حتى صارت سؤالًا بلا جواب: كيف لوجهٍ أن يحمل كل هذا الغياب؟ كانت تعرفه… رفيق عزلتها، المقيد بإطار قديم والمعلّق في زاوية من قلبها قبل أن يكون على الجدار لم يكن صورة فقط، بل زمنًا توقف عند لحظة وداع وحلمًا صُفع باختصار الفِصال كانت ناصيته مصفوقة، كأن البحر خبّأه في خسارته وكأن قلبه المشلول ما عاد يعرف سوى الانتظار قالوا لها: «هي لن تعود». فأطرقت، وراحت تفتّش في عيني الأمس عن خطوةٍ تراجعت، عن يدٍ أفلتت دون قصد. رحلت المسافات، لكن أثر القدمين ظلّ رطبًا في ذاكرتها. كانت تعرف أن الرحيل لا يُقاس بالبعد، بل بما يتركه خلفه من فراغٍ لا يُملأ مدّت يدها نحو الإطار، مسحت الغبار، فسال الحنين كالمطر على نوافذ الروح في الخارج كانت الأشجار تودّع أوراقها، والخطوط تلطخها رائحة الخريف المدينة مبلّلة بحزنٍ يشبهها والشوارع تحفظ وقع خطواتٍ لم تكتمل كل شيء كان ناقصًا… كأن الحياة نفسها مقتطعٌ من شهقة، وآخر من لوم السنين همست له: «أسامر عزلتي… كيف؟ أهادن خيبتي… كيف؟ أرسم وجهك بدمعي، فأراك أوضح مما كنت». لكن الجدار بقي صامتًا والوجه ظلّ يحدّق فيها دون أن يشيخ بينما كانت هي تكبر عامًا آخر من الفقد أدارت ظهرها أخيرًا لا لتنسى… بل لتترك للذكرى مكانها الوحيد: على الجدار حيث لا تعود الوجوه لكنها لا تغيب ..!! عابرة مرت من هنا ..!! المصدر: منتديات مدائن البوح
|
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||