12-10-2025, 04:26 PM
|
#2
|
رد: الانحياز
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
12-10-2025, 04:40 PM
|
#3
|
رد: الانحياز
وهكذا، تظل الأرواح تميل وتنحرف حينًا
لكنها غالبًا ما تعود إلى أصلها،
تمامًا كما تعود الرياح إلى مساراتها،
ويظل القلب، مهما ضل
يبحث عن صحرائه الأولى
التي يعرفها ويأنس بها.
لفكرك
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
12-10-2025, 05:16 PM
|
#4
|
رد: الانحياز
جميل هذا التوظيف وهذا الإسقاط للظواهر الطبيعية على سلوكيات البشر والمشاعر الإنسانية ،
الرمزية في النصوص تستهويني
تخلق عصفا ذهنيا وتدعو للتأمل وتفتح الأبواب للعديد من التآويل
كل بحسب حالته الراهنة أو طبيعة تلقيه للرمز ..
تقديري واحترامي
لأستاذنا المكرم / طفشون
لا أذاقه الله الضجر والملل ..
|
|
|
|
12-10-2025, 10:26 PM
|
#5
|
رد: الانحياز
احيانا تطغى المصالح بعض الشيء ...
لكن لا بأس ان لم يكن بها ضرر او ان تكون عاده
وتطبع ...
رائع بما طرحت ..
سلمت الانامل
|
|
|
|
12-11-2025, 12:24 PM
|
#6
|
رد: الانحياز
الكاتب طفشون
شكرًا لك على هذا البوح العميق الذي يمزج الفكرة بالشعور، ويكشف ببراعةٍ عن تلك الصراعات الخفية بين العقل الواعي والعقل الباطن، وبين الانحياز والضرورة، وبين تغيّر الناس وثبات جوهرهم.
نصّك يحمل رؤية فلسفية راقية وصورًا ممتدة من الطبيعة إلى النفس، فكان كالسفر بين الغيم والروح.
أحييك على هذا الإبداع، وعلى قدرتك على صياغة معنى كبير في كلمات شفافة،
ومن القلب: شكرًا لكاتب القصة على هذا الجمال الذي منحنا إياه
|
|
|
|
12-11-2025, 01:26 PM
|
#7
|
رد: الانحياز
ناثر الدهشه الكاتب
(( طفشون ))
نصّك يشبه كشفًا هادئًا لطبقات النفس، يمرّ من الحب إلى الانحيازات الخفية كما تمرّ الرياح بين القارات دون أن تفقد بوصلتها.
أعجبني هذا الربط البديع بين تقلبات الطقس وتقلبات البشر؛ كلاهما يحمل سرّه في عمق لا نراه.
وفي الحكاية ومضات صدق تُبرِّر دهشة السارد: كيف يشفّ الإنسان من تحيزاته أمام من يحب، وكيف يعود كل شيء — رغم الانحرافات العابرة — إلى مساره الأصلي.
لغة رشيقة، وفكرة لامعة، وصياغة تسير بثبات حتى تبلغ معناها الأخير دون ضجيج
أسلوبك رصين مشغول بعناية يوازن بين الفكرة والمجاز دون أن يطغى أحدهما على الآخر.
وفي كل جملة يمنح القارئ لحظة دهشة، وكأن المعنى كان أمامنا دائمًا لكننا لم نلتفت إليه إلا حين مرّ قلمه عليه
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
12-11-2025, 09:56 PM
|
#8
|


رد: الانحياز
إنها لَمفارقة أن نرى صفاء الروح والإنصاف يظهران كعلامة فارقة في لحظات التقاطع القسري،
أليس هذا الظهور المفاجئ للطيبة والعدل عندما تُلقي بنا الأقدار في مساحة مشتركة مدعاة للتساؤل عن أصالة هذا التغير؟
لا يمكننا أن نكتفي بالإجابة السهلة عن أن العاطفة الواعية هي محرك هذا الانقلاب ، بل يجب أن نغوص في أعماق الطبيعة البشرية لنكتشف أن ما نراه غالبًا هو تلاشٍ مؤقت لمثيرات الانحياز أمام سطوة الضرورة الموقفية،
إن لكل كينونة "عنصريتها" الخاصة؛ أي انحيازاتها المتأصلة وميولها الثابتة التي تشكل مسارها الأصلي، وحينما تفرض ظروف العيش المشترك أو الرحلة الطارئة واقعًا جديدًا، فإن العقل الباطن يُصدر أمرًا بالانحياز، إنه يدفع العقل الواعي لتبني سلوكيات مغايرة، لا لأنها أصبحت قناعة دائمة، بل لأنها شرط لاستمرار اللحظة،
هذا السلوك يماثل تماماً حركة المنخفض الجوي؛ فمساره المُقدر قد يكون نحو الشمال القاسي، ولكنه ينحاز بفعل الرياح المفروضة والمشيئة القاهرة نحو أرض أخرى، فيؤتي ثماره من المطر الغزير، هو تغيير عظيم في النتيجة، ولكنه ليس تغييرًا في الهوية، وعندما يهدأ عامل الضغط الخارجي، يعود المنخفض إلى نقطته الأساسية،
هكذا هي تقلبات النفوس، تلك الطيبة العابرة هي محض انحياز للضرورة، يتوهم المتلقي أنه تحول جذري في المسار، نتوقع ثباتًا على هذا التغير، ونلتمس الأعذار لمن نظن أننا أسأنا الظن بهم سابقًا، لكن الحقيقة تكمن في أنهم لم يغادروا مسارهم الأصلي قط،
هم فقط انحازوا للظرف، وعادوا إلى الأصل عندما زال الإكراه .
تحياتي للكاتب 🌹
|
|
|
ونسألك روحا كفافا ليس لها ولا عليها .
|
12-14-2025, 10:52 PM
|
#9
|
أنــــــا طفلة
رد: الانحياز
تشكراتي ...
على هذا الومضة الرائعة
ودام حضورك وإبداعك
|
|
|
الحياة أقصر من أن تشرح حسن نواياك للناس.
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 05:48 PM
| | | | | | | |