|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قناديـلُ الحكايــــا يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح.. ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
![]()
![]() مع خالص الشكر والتقدير للرائعة ( حنو ) على نسجها هذا التصميم شعرت بها حكاية جميلة تهز الروح أحببت أن أكمل تلك الحكاية… تهفو الأمنية، ويتوجع الشوق، والوعد أسير زمن مماطل. يحل موعده، فتنبعث رائحته من أعماقها، ثم لا تلبث أن تتفجر فتغمر كيانها. تنبسط أصابعها وتنقبض. هل للأصابع حقا ذاكرة؟* تجذبها أشجانها، فتحملها بعجل إلى المكان نفسه. تتنفس لجبه المثقل بالذكريات، وملامحه الحائرة المكتظة التي لم تتغير.يسكنها الفرح، لكن اليقين يهجرها، والصخب ينزع رداءه الثقيل، ويلقيه على جسدها. يخضها، فتضطرب وتشبك أصابعها، وتضمها إلى صدرها، كأنها تخشى أن تدوي ضربات قلبها، فتطغى على كل صوت سواها وتفضحها، والصمت أمنية غائبة عن مرايا عشقها. ترتعش شفتها، فتعض عليها. تلاحقها الوساوس وتتشظى هواجس حارقة، ترتطم على خاصرة الوجدان. تتصاعد أنفاسها متقدة بالتوجس، وتحترق الأنامل برغبة اللقاء، فتطفئها بالرجاء.يتمدد الوقت ويسترخي. يطول ويطول…تنزوي الأمنيات، وتتجهم الأشياء في وجهها. أيعقل أن يكون قد نسي الموعد وأخلف الوعد؟ تحدق عيناها بتلهف، ويطوي قلبها المسافات، تداعب مخيلتها آلاف الصور واللحظات، والفراغ حولها قعر سحيق يلفها رغم ازدحام المكان. *الشوق يتفنن في إلهابها بسياطه، يعذبها بلا توقف، والشك بذرةتتسلل. تنتفخ وتستطيل لتقلب القلب وتحجب العقل. هل خانها الحظ أم غادرت أحلامُها خفية على أشرعة الغياب؟ تسرع الخطا، فتعيقها رياح عابثة، تمطرها بالغبار. تهرول حائرة في كل اتجاه. يقذفها القلق، ويتلقفها الضياع بسخرية.يتعرق الجسد وتجوب العينان المبللتان الزوايا المعتمة. تتصفح الوجوه ثانية، ويتردد صدى إحباطها على جدران الخيبة. تلتوي أصابعها وتتصلب… أبمثل هذه السهولة تقتلع ريح النسيان أزهار الحب، وتطمس حكايات الغرام؟ تعود ثانية إلى مكان لقائهما. تجلس منهكة، متدلية على حافة القنوط. يتدفق اليأس باردا إلى نفسها. يكبلها ثم يشرع في خنق رغباتها، وأمنياتها وأحلامها… تبصر سوادا قادما من بعيد نحوها. تنتفض واقفة. تنفض عنها خيوط الكآبة. أيمكن أن يكون هو؟ تسائل نفسها غير مصدقة. تفكر في الجري نحوه، وأن تضمه، وتلقي على صدره صقيع مخاوفها. تخونها قدماها، وتشتد صولة الرياح. تقترب منه بتردد. الرائحة تبتعد وتتبدد. ترتبك وشكوكها تزداد، لكن أصابعها ما زالت منقبضة، تتمسك بأمل ينساب منها… المصدر: منتديات مدائن البوح
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق |
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الله الله
زيارة أولى للختم والتنبيه ومكافأة المنتدى ولي عودة تليق بك
|
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||