10-22-2025, 09:12 PM
|
#2
|
رد: ♥جابر محمد مدخلي♥
مرحباً بك، أخي العزيز والأديب المتميز أحمد عدوان. أشكرك على استفسارك عن الأديب الروائي الفاضل جابر محمد مدخلي، الذي انقطع بسبب ظروف عمله وانتقل إلى موقع آخر في العمل . نسأل الله له التوفيق والنجاح في مسيرته الجديدة. سأحرص على إيصال رسالتك له، وبإذن الله سيتواصل معك قريباً. أقدر مشاعرك النبيلة والصادقة، وهي ليست بغريبة عنك.
للختم والتنبيه ومكافأة المنتدى
|
|
|
|
10-22-2025, 09:18 PM
|
#3
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
10-22-2025, 09:26 PM
|
#4
|
رد: ♥ إهداء للأديب جابر محمد مدخلي♥
شكرًا أ. أحمد على وفائك
الذي يندر في هذا الزمان
وشكرًا لأنك ما زلت تحفظ الود
وتذكر الأيام الجميلة بينكما
وتمنح من قلبك مساحة
لا يطالها النسيان..
الروائي والقاص جابر محمد مدخلي
الجميع يفتقده، لكن هو الانشغالُ
الذي ما باليد حيلة،
ومع ذلك يبقى حضوره في الذاكرة
والقلوب أكبر من الغياب،
وتظل كلماته وذكرياته تضيء
الأمكنة مهما طال البعد..
لنقاء قلبك
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
10-22-2025, 09:35 PM
|
#5
|

10-23-2025, 12:20 AM
|
#6
|


رد: ♥ جابر محمد مدخلي♥
في البدء تحياتي إليكم
إلى كل الذين جاءوا بحمل قلب كبير، وضعوا على نبضاته رواحا وغدوا جابر. شكرًا لقلوبكم الكبرى التي يتعتق فيها الحُب كخمرٍ حلال.
وبعد:
إلى أحمد عدوان
إلى الذاكرة التي سعت السنون العجاف أن تبترها وعجزت، والغيابات المتصلة وفشلت، والأحلام الليلية والنسيان الأسود والصندوق المقلوب على رأسه .. كل هؤلاء وغيرهم فشلوا في أن يفصلوا توأمان سياميان "أحمد وجابر"
الفكرة يا صديقي في أننا تربّينا على سراجٍ واحدٍ، والتقطنا حروفنا من ذات الطرقات التي أخبرنا عنها "الجاحظ" كل شيء كان بيننا "قسمة ضيزى" لم يعلمنا أحد غير أرواحنا التي أنصتت، ولم يخبرنا أحد ونحن نركض معاً في تلك الأوردة الإلكترونية منذ قرابة 20 عاماً أنّ يوماً ما ستجرفنا سيول شائكة، واسلاك مائية تتسرب فيها الأيام وتصبح المسافات حُبلى بأجنة مشوهة، وغيابات متأثرة، ومحطات ملغومة، ومطارات مغلقة.
الحفلة التي قضيناها معاً والرحلة التي كتبناها معاً والكأس الذي ملأناها نصوصاً كثيرة ما زال في خمرته غير ساهٍ ولا ناسٍ ولا غافل.
كنت الذي ارتضيته للعمر وأبى العمر إلا أن يبتليني فيه، ثم يبتليه فيّ، بحب نقي، وصداقة لا تشيخ، وقلب يضحك من صدره، ويبكي من نبضه.
أي أيامٍ تلك التي لم تخل منّا، وأيّ عقارب للزمن لم تلدغ غير نفسها في سبيلها إلينا كي تلدغنا أو تنسينا أننا أصدقاء من صلب حرفٍ وروح.
لا شيء يخلو منك يا أحمد.
أتذكر " أحمد الصيعري" ذلك الذي كان يكتب الردود "بألف كلمة" كي يقول لنا: أن حروفنا جميلة وأنها ليست كغيرنا. لم يرض يوماً أن يقول لنا تلك الكلمات.. بل سرّبها بين آلاف الكلمات ومضى.
أتذكر الذين كتبوا معنا وكتبنا معهم وكتبوا لنا وكتبنا لهم ثم لم يبق منهم اليوم إلا جابر وأحمد، وقلة في أماكن متباعدة؟
كلهم غابوا وجرفتهم التيارات روحاً تلوى أخرى.. وما زلنا على قيد الحرف، نكتب كي نُشفى أو نشفي، أو نستشفي، أو نقول أننا بخير.
تعددت أسباب الكتابة والروح واحدة. وما أيأس الإنسان إلا من الأمل.
شغلتنا تلك الأحلام الصغيرة التي كبرت معنا يا أحمد، كبرت أكثر من اللازم وغدت لدينا فروع كثيرة لتلك الأحلام. تخيل أن يكون لديك حلم واحد بعشرة قلوب. كيف يمكنك الإنصات لكل قلب على حدة، لكل مشروع على حدة ، لكل يوم على حدة، لكل تحدٍ جديدٍ على حدة.. كيف ننتهي من أحلامنا الأولى التي عشنا من أجلها ونحن نبدأ أحلام جديدةً لم نتوقعها، إلى جوار أحلام غيرنا الذين أتينا من أجلهم، وصرنا لا نحلم إلا لكي نراهم يحلمون ويعبرون الحياة بأدق تفاصيلها ومباهجها.
صديقي الأحمد، بل رفيق عمري.
يبدو أن الكلام الصادق المديد، الجميل لو استمريت في سرده سيتحول إلى كلام أنين، حزين، عسير، مرير، فاقد لحضنك الذي لم يبق لي مثل صداقته، وسلامة صدره لأضيفه إلى كل الذين كسبتهم في حياتي وأكتفي بكم.
لأول مرةٍ أشعر أنني لن أقرأ ردي الذي كتبته أو أراجعه.. لأني لست من كتب.. قلبي الذي يحملك ويحمل كل هذه القلوب النزيهة والطيبة مثلك هو الذي أمر بالكتابة وراح يكتب.. فدعني أتركه مكتوباً بنبض من روح لك ولهم. واعلم أنك في مستقرك الروحي الذي لا يغادرك منه جابر ولا يخرجك إلا ليزيد محبتك، ويبهج بك.
كن بخير يا أحمد القلب والخير
كونوا بخير يا رفاق الخير إخوة وأخوات السلام والسكينة.
وهي مشاغل كبرى حقاً .. ولا شك أني عائد .. عائد ذات يوم .. عائد كلي إليكم.
|
|
|
إلهي منحتني نعمة الكلام ، إلهي فاجعل آخره الشهادة...
التعديل الأخير تم بواسطة جابر محمد مدخلي ; 10-23-2025 الساعة 12:27 AM
|
10-23-2025, 01:57 AM
|
#7
|
رد: ♥ جابر محمد مدخلي♥
الله يديم المحبة ...
تحياتي
|
|
|
|
10-23-2025, 02:22 PM
|
#8
|
رد: ♥ جابر محمد مدخلي♥
الكاتب الكبير أحمد عدوان
شكرًا لك على هذا النص العميق الذي لامس الوجدان بكل صدق ودفء. كلماتك تنبض شوقًا ووفاءً،
وتستحضر الغياب بحسٍّ إنساني مؤلم وجميل في آنٍ واحد.
أبدعت في تصوير الحنين وذاكرة الأصدقاء بصدقٍ يأسر القلب.
|
|
|
|
10-23-2025, 06:35 PM
|
#9
|
10-25-2025, 04:14 PM
|
#10
|
رد: ♥ جابر محمد مدخلي♥
الكاتب القدير
(( احمد عدوان ))
نصك ي عابق بالحنين والصدق، كأنه رسالة خرجت من قلبٍ لا يزال يفتح نوافذه على الغائبين يحتفظ لهم بمقعدٍ فارغ في الذاكرة، وبفنجان قهوةٍ ينتظر صاحبه جميلٌ هذا البوح الذي يقطر وفاءً وشوقاً، وفيه من دفء الذكريات ما يوقظ الحنين حتى من سباته العميق. تنساب الكلمات برقة ووجع، كأنها صلاة تُرفع لأصدقاء العمر الذين مرّوا كنسمة، وتركوا في الروح أثراً لا يُمحى. نصّك يحمل نكهة الوفاء النادر ووجع الغياب النبيل، وكأن كل جملة فيه تحنو على صداقةٍ خُلقت لتبقى رغم المسافات والزمن
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 11:21 AM
| | | | | | | | |