05-26-2025, 11:49 PM
|
#2
|
رد: لدفنك (لم يأتي حتى غراب)
الله متصفح يحكي عبث عبث الحياة وهم الطريق ومرارة السقوط في سراب الوهم في حضرة
هذا الوجع المتسرب من بين الكلمات أقر أن الحياة ملهاة أعمى تسرق الأمل ببهتان سرابها
وتخطف الأرواح على صمت الغدر لكنني أرى في سقوطك ثورة خامدة وفي عطشك صرخة الحياة
المتعطشة إلى وعي جديد فهكذا الطريق لا يقبل الركون ولا يرحم العطشان لكنه يدعو
إلى الارتفاع فوق الخراب وتكريس الانبعاث من رماد السراب وأنتِ في هذه القهقهة الخداعة
التي تحيكها الحياة كنتِ النذير والصامد والمتمرد لم يمت غرابك بل طار ليحلق أعلى
من كل عتمة لعل دفنك ليس نهاية بل ميلاد في سر أبدي حيث تتلاقى الأرواح التي تحررت
من قيد الارتواء الكاذب
مروضة الحرف الندوية
يا ندوة الحرف يا من حملتِ الألم بجرأة الضوء شكرًا لأنكِ نسجتِ من رماد السقم إيقاعا
يزلزل الصمت ففي كل كلمة من حروفك ينبض كيان لا يرضى بالخضوع وصوتك صار نداء
صارخا في وجدان السدود المهدورة دمتِ للحرف وهجا لا ينطفئ وللكلمة سلطانًا
يعانق السماء وللندوة روحا تشق الظلام برقة وقوة لا تفنى
|
|
|
|
05-27-2025, 02:33 AM
|
#3
|

05-27-2025, 01:50 PM
|
#4
|
رد: لدفنك (لم يأتي حتى غراب)
هٌنا أوراق سنابل
وفكر عميق
جراءة أدبية ملموسة
في وصف للحالة
كم يحتاج الانسان
إلى بناء سيرة عطرة
تحمله وتحميه
وهذا نتاج
لما يقدمه من سخاء
للختم والنشر والمكافأة
|
|
|
|
05-27-2025, 01:51 PM
|
#5
|
رد: لدفنك (لم يأتي حتى غراب)
أبدعتِ في التعبير عن هشاشة الإنسان
وضعفه أمام زيف الدنيا..
وكيف أن الحذر أحيانًا هو آخر ما نملكه..
فإذا تخلينا عنه وقعنا فريسة سهلة...
هذا الانطباع الأول لقراءة أولية ..
عزيزتي الكاتبة الرائعة النداوية
لي عودة بعد أكثر من قراءة للنص
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
05-27-2025, 11:22 PM
|
#6
|

رد: لدفنك (لم يأتي حتى غراب)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خبز و ماء
الله متصفح يحكي عبث عبث الحياة وهم الطريق ومرارة السقوط في سراب الوهم في حضرة
هذا الوجع المتسرب من بين الكلمات أقر أن الحياة ملهاة أعمى تسرق الأمل ببهتان سرابها
وتخطف الأرواح على صمت الغدر لكنني أرى في سقوطك ثورة خامدة وفي عطشك صرخة الحياة
المتعطشة إلى وعي جديد فهكذا الطريق لا يقبل الركون ولا يرحم العطشان لكنه يدعو
إلى الارتفاع فوق الخراب وتكريس الانبعاث من رماد السراب وأنتِ في هذه القهقهة الخداعة
التي تحيكها الحياة كنتِ النذير والصامد والمتمرد لم يمت غرابك بل طار ليحلق أعلى
من كل عتمة لعل دفنك ليس نهاية بل ميلاد في سر أبدي حيث تتلاقى الأرواح التي تحررت
من قيد الارتواء الكاذب
مروضة الحرف الندوية
يا ندوة الحرف يا من حملتِ الألم بجرأة الضوء شكرًا لأنكِ نسجتِ من رماد السقم إيقاعا
يزلزل الصمت ففي كل كلمة من حروفك ينبض كيان لا يرضى بالخضوع وصوتك صار نداء
صارخا في وجدان السدود المهدورة دمتِ للحرف وهجا لا ينطفئ وللكلمة سلطانًا
يعانق السماء وللندوة روحا تشق الظلام برقة وقوة لا تفنى
|
حضور فاض بالسخاء و رؤية فارقة و رسم لوحة
تصويرية رائعة دائما تعكس رؤيتكم واحساسكم
تضيفون للمتصفح ألق و رؤية و إشراق
أدام الله عليك الخير والبركات خبز وماء
حضورك مبارك كروحك
وأنت مضيء وأكثر وقلمك مبهر وكرمك أكبر
|
|
|
في القلب رقة وفي الفكر تأمل  
|
05-27-2025, 11:24 PM
|
#7
|
رد: لدفنك (لم يأتي حتى غراب)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شتاء.!
الحياة ليس إلا
دار فناء ومن تبع زخرفها
لامحالة أنه سقط في
خدعتها ..
نص فيه حكمة بليغة
سلمتِ وطبتِ

|
وهذه الحقيقة التي لا مناص منها
ولكنها كم تغيب عن أذهاننا أو نحن نفضل أنها تبقى غائبة
سلمت شتاء لطيب الرد والحضور
شاكرة لك ولاهنت
|
|
|
في القلب رقة وفي الفكر تأمل  
|
05-27-2025, 11:26 PM
|
#8
|
رد: لدفنك (لم يأتي حتى غراب)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي علي مدخلي
هٌنا أوراق سنابل
وفكر عميق
جراءة أدبية ملموسة
في وصف للحالة
كم يحتاج الانسان
إلى بناء سيرة عطرة
تحمله وتحميه
وهذا نتاج
لما يقدمه من سخاء
للختم والنشر والمكافأة
|
في مجمل الحياة ليس دائما مايحملنا
لاستيعاب قيمة الوقت وانفسنا كلمات لينة
ربما بعض الجرأة والقوة هي من تدفعنا للتدارك والتوقف
أو المضي
حياك خيي
سلمت وطبت لجمال الحضور والرد
شاكرة لك و لاهنت
|
|
|
في القلب رقة وفي الفكر تأمل  
|
05-27-2025, 11:28 PM
|
#9
|
رد: لدفنك (لم يأتي حتى غراب)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
أبدعتِ في التعبير عن هشاشة الإنسان
وضعفه أمام زيف الدنيا..
وكيف أن الحذر أحيانًا هو آخر ما نملكه..
فإذا تخلينا عنه وقعنا فريسة سهلة...
هذا الانطباع الأول لقراءة أولية ..
عزيزتي الكاتبة الرائعة النداوية
لي عودة بعد أكثر من قراءة للنص 
|
فيلسوفة الرؤية والمعاني
حضورك جميل وقيّم
الله يسعدك ويسلمك ياسمينا
أنرتِ يا غيمة هطّالة
لك الورد .gif)
|
|
|
في القلب رقة وفي الفكر تأمل  
|
05-28-2025, 07:09 PM
|
#10
|
رد: لدفنك (لم يأتي حتى غراب)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
أبدعتِ في التعبير عن هشاشة الإنسان
وضعفه أمام زيف الدنيا..
وكيف أن الحذر أحيانًا هو آخر ما نملكه..
فإذا تخلينا عنه وقعنا فريسة سهلة...
هذا الانطباع الأول لقراءة أولية ..
عزيزتي الكاتبة الرائعة النداوية
لي عودة بعد أكثر من قراءة للنص 
|
رائعتك تمت قراءتها على هذا الرابط..
https://www.boohalharf.com/vb/showth...934#post426934
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 08:21 AM
| | | | | | | | |