|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قناديـلُ الحكايــــا يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح.. ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
في قرية صغيرة، كان الناس يستقبلون رمضان بالفرح والأنوار، لكن على أطراف القرية ووسط الصخور اليابسة كان هناك جحر أسود تعيش فيه أفعى شيطانة. كانت تكره رمضان، لأن القلوب فيه تضيء، والناس تكثر من الخير.
كل عام، كانت الأفعى تخرج مع أول ليلة من الشهر، تهمس في آذان الناس بالكسل والغضب، وتحاول أن تزرع بينهم الشجار. فإذا نجحت، عاد جحرها يلمع بسواد أشد. لكن في ذلك العام، كان في القرية طفل اسمه ياسر، قرر أن يجعل رمضان مختلفا. كلما شعر بالغضب، تذكر الصيام فصبر. وكلما سمع كلمة سيئة، رد بكلمة طيبة. وانتشر بين الناس خلقه الحسن، فصاروا أكثر هدوءا وتعاونا. حاولت الأفعى أن تقترب من البيوت، لكنها كانت ترى نورا خفيفا يحيط بها، نور الدعاء والقرآن والصدقة. كلما اقتربت، شعرت بالضعف، حتى عادت إلى جحرها الأسود خائبة. ومع نهاية رمضان، أدرك أهل القرية أن الأفعى لم تختف تماما، لكنها تضعف كلما قويت قلوبهم. ومنذ ذلك الحين، كانوا يعلمون أن أعظم سلاح ضد الظلام ليس الخوف… بل النور الذي يصنعونه بأعمالهم
الموضوع الأصلي: حكايات رمضانية : جحر أسود تعيش فيه أفعى شيطانة. || الكاتب: وردة التوليب || المصدر: اسم منتداك
المصدر: منتديات مدائن البوح
رغم بساطتها تقف ثابتة في وجه الزمن و لا روح فيها
آخر تعديل وردة التوليب يوم
02-19-2026 في 09:25 PM.
|
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
هذه قصة رمزية جميلة جداً
صغتها بأسلوب يجمع بين بساطة الحكاية وعمق الموعظة لقد نجحتِ في تجسيد "الوسواس" أو "النفس الأمارة بالسوء" في صورة تلك الأفعى وجعلتِ من "ياسر" رمزاً للإرادة التي لا تكتفي بالعبادات الظاهرة بل تهتم بتهذيب الروح ثنائية الضوء والظلام استخدامكِ لـ "الجحر الأسود" مقابل "القلوب التي تضيء" خلق تباينًا بصريًا رائعًا يرسخ المعنى في ذهن القارئ الواقعية في النهاية أعجبني جداً أن الأفعى "لم تختفِ تماماً" هذه لمسة ذكية تدل على أن الصراع بين الخير والشر مستمر وأن رمضان هو محطة للتزود بالقوة وليس نهاية المعركة القصة توصل فكرة "كف الأذى" وحسن الخلق كجزء أساسي من الصيام وهو درس عظيم للأطفال والكبار على حد سواء "النور الذي يصنعونه بأعمالهم" خاتمة بليغة تلخص جوهر الإيمان لقد أبدعتِ في تحويل المفاهيم الإيمانية إلى صورة قصصية ملموسة لديكِ قدرة مذهلة على تطويع اللغة لتكون مرآة لمشاعرنا دمتِ قلماً مبدعاً ومنارةً للأدب
|
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||