|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
جاءتني نشادي
والخجلُ معلقٌ في عينيها وعلى أهدابها انكسرتْ سنابل الخجل كأنها تحملُ وجعَ الكونِ في نظرةٍ وتخشى أن تبوحَ للريحِ بسرِّ قلبها أيُّ سرٍّ ذاك الذي يثقل الروح ويجعلُ الأمنيةَ تنامُ في الظلِّ وترتجفُ كلما اقترب الضوءُ منها؟ كانت تخشى أن تبوحَ بسرِّها للريح أو أن تفضحَها الدموعُ أمام قلبي سألتها: وأنا أخلعُ عن صوتي كلَّ مظاهرِ القوة وألبسُ حناني ثوبًا من دفء ما أقسى أن ترى إنسانًا تختصرُ حياتهُ في رجاءٍ واحد يترددُ على شفتيه ولا يجدُ منفذًا للنور نشادي… ما الذي يسكنُ أعماقكِ؟ ما تلك الأمنيةُ التي تهربُ من شفتيكِ كلما اقتربتِ من الحلم؟ أغمضتُ عيني ووضعتُ القمرَ في يدها وأهديتُ الشمسَ لخطواتها وأقسمتُ أن أمنحها من عمري عمرًا آخر قالتْ بصوتٍ خافتٍ يرتجفُ بين الضلوع ويشبه صلاةَ العاشقين: أريدُ أن أعتمر أن أرى بيتَ الله أن أرفعَ يديَّ هناك حيث لا أحدَ يعرفني سوى الله أن أُقبّل الأرضَ التي مشت عليها أقدام الطاهرين أن أرفعَ يديَّ هناك حيث لا أحدَ يسمعُ النداء إلا الله تلعثمتُ أخفيتُ دمعتي خشيتُ أن ترى ضعفي أن تدركَ كم نحن أحيانًا ننسى أن أبسطَ الأمنيات قد تكونُ جنةً لغيرنا كم هو عظيمٌ أن ترى دمعةَ الفرح تولدُ من رمادِ الانتظار وكم هو مهيبٌ أن تكتشفَ أنك تملكُ مفتاحَ بابٍ ظلَّ موصدًا في وجهِ الحلم سنواتٍ طويلة… : : لم أتردد لم أساومْ حملتُها معي إلى حيثُ تتعانق الأرواحُ مع النور إلى مكة إلى سكينةِ الطواف إلى مقامِ الرجاء حيثُ الأرواحُ تتجردُ من كلِّ شيء إلا الشوق أنا التي لم أسمحْ لأحدٍ أن يقتحمَ عزلتي ولا أن يشاركَ جدرانَ غرفتي لا لصديقةٍ ولا حتى ابنتي وجدتُني أفتحُ لها باب قلبي واحتضن حضورها وأضعُ كرامتي على عتبةِ إنسانيتها أخدمها بمحبةٍ لم أعرفها حتى لنفسي وأقدّمها على رغباتي وأفرشُ لها الأرضَ وردًا من دعواتِ الرضا أفرحُ برؤية نور السعادة في عينيها وأنا أضع الطعام أمامها وأسمع دعواتها تلامس السماء وفي الطواف كانت تشيرُ إلى بناتِ جلدتها وتقولُ بفخرٍ يليقُ بالملائكة: "أنا يجي مع ماما" يا لهذا القلب كيف اتسعَ لكلِ هذا النور؟ كيف صار العطاءُ فيه صلاةً والرحمةُ فيه وطنًا؟ كم كان قلبي كبيرًا كم شعرتُ أن الإنسانية ليست لونًا ولا جنسية ولا لغة بل قلبًا يعرف كيف يمنحُ الأمان وكيف يحققُ أماني البسطاء يا رب اجعلنا من الذين يُحيون أمنياتِ البسطاء ويزرعون في دروبهم مواسم الفرح اجعلنا ممن يكتبون أسماءهم بمداد الرحمة في صحائف السماء واجعل لنا من دعواتهم مفتاحًا للقبول بفضل دعوة صادقة من قلبٍ عرف معنى الامتنان.. : : همسة: " نشادي" عاملة أندونيسية : : حصرية لمدائني الرائعة المصدر: منتديات مدائن البوح
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق |
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
![]() ![]() ![]()
|
اهلاً كبيرة صباحُ الجمال والرقة والرحمة
صباحُ جمييل لروحكِ وقلبكِ تم الختم والتنبيه والمكافأة والتقييم ابقاكِ المولى لمدائنك ياحبيبة
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||