|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| المكتبة الأدبية ونبراس العلم ( الدروس التعليمية والتربوية ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
من أجملِ قصائد العرب، القصيدة العينية للصِّمَّة بنِ عبدِ الله القُشيري. قال عنها محمد بن سليمان الأزدي: «لو حلف حالفٌ أنَّ أحسنَ أبياتٍ قيلت في الغَزَل في الجاهلية والإسلام هي قصيدة الصِّمَّة هذه لما حَنَث». ومن الأبيتات التي تذوبُ رِقَّةً وعذوبة، قوله:
بَكَت عَينُك اليُسرى فَلَمّا زَجَرتَها عَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا وَلَم أَرَ مِثلَ العامِريَّةِ قَبلَها وَلا بَعدَها يَومَ إِرتَحَلنا مُوَدِّعا فَما كَلَّمَتني غَيرَ رَجعٍ وَإِنَّما تَرَقرَقَت العَينانِ مِنهاَ لِتَدمَعا فَما حَسنٌ أَن تَأتي الأَمرَ طائِعاً وَتَجزَع أِن دَعى الصَبابَة أَسمَعا أَلا يا خَليلَيَّ اللَذَينِ تَواصَيا بِلَومي إِلّا أَن أُطيع وَأَضرَعا فَإنّي وَجَدتُ اللَومَ لايُذهِبُ الهَوى وَلَكِن وَجَدتُ اليَأس أَجدى وَأَنفَعا قِفا وَدِّعا نَجدا وَمَن هَلَّ بِالحِمى وَقَلَّ لِنَجدِ عِندَنا أَن يُوَدَّعا وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمى ثُمَّ أَنثَني عَلى كَبدي مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدَّعا فَلَيسَت عَشيّاتِ الحِمى بِرَواجِعٍ عَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا كَأَنّا خُلِقنا لِلنَوى وَكَأَنَّما حَرامٌ عَلى الأَيامِ أَن نَتَجَمَّعا المصدر: منتديات مدائن البوح
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
أحسنتَ اختيار القصيدة يا رقيقة…
وأجدت في انتقاء هذه الأبيات العذبة التي تفيض شجنًا وصدقًا … فلا عجب أن يُقال عنها إنها من أجمل ما قيل في الغزل العربي… عينية الصمّة بن عبد الله القشيري ليست مجرّد أبيات غزلية، بل هي سِجلّ وجدانيّ يختصر معاناة العاشق العربي بين لوعة الفراق وحنين الذكرى، حتى لنكاد نشعر أن الشاعر يسكب قلبه دمعاًاعلى الورق. في هذه الأبيات تتجلّى صورة المحبّ الصادق الذي لا يجد في اللوم عزاءً ولا في العتاب شفاءً فيلجأ إلى اليأس حين يعجز عن النسيان. وتبرز صورة العامرية، معشوقته كأنها رمز لكل محبوبٍ لا يُنسى وكل لقاءٍ جميلٍ لا يعود وتبقى عشيّات الحِمى تلك الأيام الخوالي حسرةً في القلب ودمعاً في العين. حقًا استمتعت. فم أجمل الأبيات التي مرت علي كم في الشعر الجاهلي من صدقٍ وعذوبةٍ وخلود وكم يظل هذا النص شاهدًا على أن الحبّ الأصيل لا يغيّره الزمان ولا تذروه الرياح. شكرًا من القلب لمشاركتك هذه الدرة النفيسة من تراثنا العربي.
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||