|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| "بقعة ضوء" ( " قراءات نقدية وتحليلية للنصوص") |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
رابط القصة الأساسي هنا
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=16156 تمثل المساواة بين البشر المبدأ السامي المنشود الذي سعى إليه الصلحاء على مر عصور تراوحت بين إشراقات الحرية والتساوي ودياجير الاستبداد والتمييز، وتندرج قصة مذكرات سرية جدا في إطار الأدب الاستشرافي المتنبئ بمستقبل مثالي للبشرية. ويحكي النص عن طالب جامعي يرافق زميله إلى مكتبة الجامعة للاطلاع على وثيقة تاريخية تعود إلى عصر طغى فيه الاستبداد وأحكم قبضته على حياة الناس، وقد سعى الكاتب من خلال نظرته التفاؤلية إلى المستقبل، طرح مقابلة بين مستقبل يتمتع بالمساواة والحرية وماض رزح تحت حكم الفرد الواحد ومشيئته. يعد عنوان "مذكرات سرية جدا" مفتاحا للنص وباعثا للمتلقي على كشف السرية الشديدة التي تكتنف المذكرات وقد نوع الكاتب أسلوبه ووازن بين السرد والحوار بلغة سليمة عموما، موظفا بعض الصور الفنية الجميلة (صوتكم هو الغيم القادم نحو هذه الأرض العطشى- تبزغ كطلوع الشمس عندما يجر الليل أذياله)، إلا أن عدم ضبط علامات الترقيم تشوش على تركيز المتلقي اختار القاص الجامعة ومكتبتها مكانا للحدث لما لهما من دلالات واضحة على العلم والفكر الإنساني، كما أن زمن الاحتمال (المستقبل البعيد) يوحي بصعوبة تحقق أمل الحرية والمساواة على سطح الأرض، وتتفاعل الشخصيتين المتباينتين فكريا عبر حوار يطبعه أحيانا القالب الكوميدي، ورغم تسلسل الحدث وتطوره إلا أنه يفتقر أحيانا إلى التوتر والتأزم الذي يمنح العقدة قوتها وجماليتها الفنية. الحبكة ارتجاعية حيث يبدأ السارد نصه بذكر مظاهر الحرية والمساواة المكتسبة في زمنه الحاضر، ثم يسترجع عبر الوثيقة السرية تشابك وتطور الحدث المتجلي في الصراع بين الحاكم والمفكر، إلا أن طريقة تحقق التغيير مسكوت عنه ومتروك لتأويل المتلقي" قد يكون الخمسة الذين لم يخضعوا للتجربة هم من أحدثوا التغيير" يرمز سواد سجل الوثائق إلى قسوة وعنف فترة تقييد الحريات وتكميم أفواه المطالبين بالحرية والديمقراطية. ويتحدد تاريخ الوثيقة في سنة 1988 وهي السنة التي شهدت انسحاب الاتحاد السوفياتي من أفغانستان وعدها البعض بداية انهيار وتفكك إحدى أشد الإمبراطوريات استبدادا في التاريخ ويستلهم القاص شخصية الحاكم بأمر الله العبيدي حاكم مصر، الذي اشتهر بأحكامه وقراراته الغريبة وبهالة التقديس التي أحيطت بمقولة الحق الإلهي في الحكم، حيث يختلط الدين بالسياسة ويشكلان بتأويلات محرفة ركيزة للاستبداد والظلم. يحضر التاريخ بوصفه مؤثرا في الحدث، فلئن كان تدوينا لإنجازات الحكام وإغفالا لإبداعات الشعوب حسب حسبان، فإنه من يكشف للسارد ورفيقه سر فترة قاتمة في حياة البشر، ينبغي أن يشعرا بالامتنان لاختفائها بعد مئات السنين. يطرح الكاتب علاقة الفكر بالرفاهية، وهي مقولة قديمة تربط بين التفرغ الناتج عن امتلاك الفائض من أسباب العيش والتفكير الفلسفي. كما أن إقحام المرأة في نهاية القصة دلالة على ثبات الجمال، بصفته القيمية غير القابلة للتغير، كهبة إلهية في الكون، قد تعادل نزعة الإنسان الفطرية إلى الحرية والمساواة. ويوظف القاص تقنية الاسترجاع لكشف تفاصيل الحدث، والإجمال والقطع لتسريع إيقاع السرد واختصار مدد زمنية طويلة في أسطر قليلة. تتمحور قصة "مذكرات سرية جدا" حول رؤية حالمة بمستقبل واعد للبشر قائم على المساواة ويسوده الجمال، ورغم ابتعادها في بعض مقاطعها عن التكثيف الفني، فإن مضمونها ونسيجها القصصي يمنحها قدرة على إمتاع القارئ. الموضوع الأصلي: قراءتي ل(مذكرات سربة جدا ) فارس المغربي || الكاتب: الْياسَمِينْ || المصدر: اسم منتداك
المصدر: منتديات مدائن البوح
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|