حين تتحول النية إلى ثغرة - منتديات مدائن البوح
.
❆ جدائل الغيم ❆
                        .

....
» فرسان القصة «  
     
 


آخر 10 مشاركات
روابط تهمك القرآن الكريم الصوتيات الألعاب اليوتيوب الزخرفة إعلانات قروب الطقس مــركز التحميل لا باب يحجبنا عنك تنسيق البيانات

قبس من نور

( إبحار رأي، ومقال تسكبه حروفكم )

( يمنع المنقول )


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 02-11-2026, 07:28 AM
مُهاجر غير متواجد حالياً
Awards Showcase
لوني المفضل Cadetblue
 عضويتي » 591
 جيت فيذا » Feb 2022
 آخر حضور » 03-24-2026 (09:07 AM)
آبدآعاتي » 25,246
الاعجابات المتلقاة » 924
 حاليآ في »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]


افتراضي حين تتحول النية إلى ثغرة











على صعيد الامتنان.. أشكر الله تعالى
أن أردف لي في طريق الحياة زاد التناسي،
فلولاه لهام العقل في سحيق المعاناة
، إذ إن بعض الذكريات لا تؤلم لأنها موجعة،


بل لأنها كانت صادقة أكثر مما ينبغي.




أمنيات.. وأي أمنيات تلك التي تسوق الواحد منا
إلى حتفه وهو لا يشعر؟
حين ينقاد خلف حروف أتقن لفظها، لا لأنها زائفة في ظاهرها،
بل لأنها وجدت نية مفتوحة، وقلبا لم يتعلم الشك،
فتخترق القلب وتسلب منه ذاك اللب،
ويغدو الصدق ثغرة، والنية بابا بلا حارس.



وكم أعجن في فكري عن علة ذاك الانسياق،
وعن سر ذلك الانجراف إلى الآخر، لا انجراف الضعف،
بل انجراف من يرى الخير بديهيا، ويحسب النقاء لغة مشتركة.



فما تصنيفه، وما يقال عنه؟
أهو طيب خدع بنقائه، أم وعي لم يدرب على الحذر؟
هل هي الطيبة الممزوجة بالسذاجة الممقوتة؟
أم هي نية صادقة لم تتخيل أن الصدق قد يستثمر، وأن البياض قد يستغل؟
أم الثقة العمياء التي لا يضع حاملها لنفسه خط رجعة،
لأنه لم يدخل معركة أصلا، بل دخلها على هيئة سلام؟
أم حبكة وذكاء الطرف الآخر، الذي قرأ الطيبة قراءة الصياد
لا قراءة الرفيق، فبدهائه ساق ذاك الضحية طوعا إلى شراكه،
لا بالقوة، بل بالاطمئنان، حتى صار الغدر مفاجأة لا خيانة متوقعة.



تساؤلات تحمل في طياتها أجوبة،
غير أن تلك الأجوبة ليست خلاصا، بل إدانة،
لأنها تشير إلى أن النية الصادقة لا تنكسر وحدها،
بل ينكسر معها صاحبها.



ولكن.. الذي يؤخر الفهم تلك الهالة العظيمة،
هالة النية حين تتحول من فضيلة إلى درع وهمي،
من فرط الحرص على البقاء مع من أحبه،
فتغدو كقدسية لا تمس، وكبراءة لا تراجع،
ومن اقترب ليحذر احترق، ومن اقترب ليغدر انتفع.


وهكذا، يعيش الطيب في أتون الغدر،
لا لأنه أساء الظن،
بل لأنه أحسن أكثر مما يحتمل العالم،
فيكتشف متأخرا أن النقاء، حين يصادف الانتهاز،
لا يكافأ، بل يستنزف.



ويبقى الامتنان،
لا على ما كان،
بل على ما انكشف،
ولو بعد احتراق.

الموضوع الأصلي: حين تتحول النية إلى ثغرة || الكاتب: مُهاجر || المصدر: اسم منتداك

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات








رد مع اقتباس
قديم 02-11-2026, 06:18 PM   #2

أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة ‏كأيام العيد .

الصورة الرمزية رقيقةُ الإحساس

 عضويتي » 1007
 جيت فيذا » Apr 2024
 آخر حضور » يوم أمس (11:35 PM)
آبدآعاتي » 134,731
الاعجابات المتلقاة » 6920
 حاليآ في » لاشيء
إهتماماتي  » لاشيء
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0
تنهيدة خالدة  
/ نقاط: 0

رقيقةُ الإحساس متواجد حالياً

افتراضي رد: حين تتحول النية إلى ثغرة



اهلاً كبيرة باخينا الغالي المهاجر
مقالة فاخرة جداً وجدا
عن الامتنان ماشاء الله لاقوة الا بالله
حرف حقيقي وواقعي ويحمل كُل الطيب
فشكراً كبيرة ولا تكفيك
تم الختم والتنبية والمكافأة والتقييم
سلمتَ وطبتَ لمدائنك ياراقي




رد مع اقتباس
قديم 02-12-2026, 11:09 AM   #3


الصورة الرمزية الود

 عضويتي » 1316
 جيت فيذا » Jun 2025
 آخر حضور » 04-07-2026 (02:14 PM)
آبدآعاتي » 23,834
الاعجابات المتلقاة » 2364
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الود has a reputation beyond repute الود has a reputation beyond repute الود has a reputation beyond repute الود has a reputation beyond repute الود has a reputation beyond repute الود has a reputation beyond repute الود has a reputation beyond repute الود has a reputation beyond repute الود has a reputation beyond repute الود has a reputation beyond repute الود has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0

الود غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حين تتحول النية إلى ثغرة



الكاتب الكبير مُهاجر


نصك عميق جدًا، يحمل صدى التجربة الإنسانية في صراعها بين الطيبة والوعي، بين الصدق والانتهازية، وبين النية الصافية ومواجهة العالم الذي لا يرحم البراءة. أعجبتني جدًا قدرتك على تتبع مسار النية الصادقة من فضيلة إلى “درع وهمي”، وكيف جعلت الطيبة محورًا للنزاع النفسي الداخلي، حيث لا ينكسر القلب وحده، بل ينكسر صاحبه أيضًا، ليس بسبب خطئه، بل بسبب وفائه للنقاء في عالم غريب عن الرحمة.

تساؤلاتك عن تصنيف الطيبة هل هي سذاجة، وعي ناقص، أم حبكة الطرف الآخر؟—تعكس صراعًا فلسفيًا وأخلاقيًا عميقًا، وهي دعوة للقارئ للتأمل في نفسه وفي سلوك الآخرين. الجواب الذي توصلت إليه، بأن النقاء لا يكافأ بل يُستنزف، ليس مجرد إدراك سلبي، بل هو حكمة قاسية عن واقع الحياة، والدرس هنا أن الامتنان لا يكون على ما نحصل عليه فقط، بل على ما نتعلمه من الانكشاف والفقدان حتى لو كان مؤلمًا.

بالنسبة لتساؤلاتك:

الطيبة هنا ليست خطأ، بل هي طبيعة الإنسان، والسذاجة ليست ذنبًا إذا ما ارتبطت بالصدق النقي.

الانتهازية أو الغدر ليست انعكاسًا للطيبة، بل اختبارًا لمدى قوة الإنسان وإدراكه لضعف الآخرين.

الامتنان، كما ذكرت، هو لمنحك فرصة الفهم والتعلم، حتى لو كان الثمن هو الألم أو الخيانة.

شكرًا لك على هذا النص الرائع، على هذه الرحلة الداخلية في النفس الإنسانية، وعلى قدرتك على تحويل التجربة العاطفية والفكرية إلى نص فلسفي شعوري يعكس الصدق، الألم، والحكمة في آن واحد


 توقيع : الود



رد مع اقتباس
قديم 02-12-2026, 09:41 PM   #4


الصورة الرمزية مُهاجر

 عضويتي » 591
 جيت فيذا » Feb 2022
 آخر حضور » 03-24-2026 (09:07 AM)
آبدآعاتي » 25,246
الاعجابات المتلقاة » 924
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute
 آوسِمتي فلسفة حرف  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القبس  
/ نقاط: 0
وسام مزن العطاء  
/ نقاط: 0
سماء النون  
/ نقاط: 0
الإبداع  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0

مُهاجر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حين تتحول النية إلى ثغرة



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الود مشاهدة المشاركة
الكاتب الكبير مُهاجر
نصك عميق جدًا، يحمل صدى التجربة الإنسانية في صراعها بين الطيبة والوعي، بين الصدق والانتهازية، وبين النية الصافية ومواجهة العالم الذي لا يرحم البراءة. أعجبتني جدًا قدرتك على تتبع مسار النية الصادقة من فضيلة إلى “درع وهمي”، وكيف جعلت الطيبة محورًا للنزاع النفسي الداخلي، حيث لا ينكسر القلب وحده، بل ينكسر صاحبه أيضًا، ليس بسبب خطئه، بل بسبب وفائه للنقاء في عالم غريب عن الرحمة.
تساؤلاتك عن تصنيف الطيبة هل هي سذاجة، وعي ناقص، أم حبكة الطرف الآخر؟—تعكس صراعًا فلسفيًا وأخلاقيًا عميقًا، وهي دعوة للقارئ للتأمل في نفسه وفي سلوك الآخرين. الجواب الذي توصلت إليه، بأن النقاء لا يكافأ بل يُستنزف، ليس مجرد إدراك سلبي، بل هو حكمة قاسية عن واقع الحياة، والدرس هنا أن الامتنان لا يكون على ما نحصل عليه فقط، بل على ما نتعلمه من الانكشاف والفقدان حتى لو كان مؤلمًا.
بالنسبة لتساؤلاتك:
الطيبة هنا ليست خطأ، بل هي طبيعة الإنسان، والسذاجة ليست ذنبًا إذا ما ارتبطت بالصدق النقي.
الانتهازية أو الغدر ليست انعكاسًا للطيبة، بل اختبارًا لمدى قوة الإنسان وإدراكه لضعف الآخرين.
الامتنان، كما ذكرت، هو لمنحك فرصة الفهم والتعلم، حتى لو كان الثمن هو الألم أو الخيانة.
شكرًا لك على هذا النص الرائع، على هذه الرحلة الداخلية في النفس الإنسانية، وعلى قدرتك على تحويل التجربة العاطفية والفكرية إلى نص فلسفي شعوري يعكس الصدق، الألم، والحكمة في آن واحد
أستاذي العزيز،
ترددت كثيرًا في التعقيب على تعقيبكم: "فلا عطر بعد عروس"،
غير أني عتّقتُ بناني ليضع حرفًا،
كمتحرّش يسعى المزيد من فيض حكمتكم...
أستاذي العزيز،
في هذه الحياة التي نعيشها اليوم، لا ينقطع حبل العجب،
ففيها تشابك الممكن بالمستحيل، ويترادف الخير مع الشر، وبينهما مشتبهات.
ما نحتاجه اليوم، رسم خطوط رجعة في كثير من المعاملات،
في زمن غارت فيه ينابيع الوفاء، ووئدت معاني مكارم الأخلاق!
نحتاج للغوص في دواخلنا،
ووضع دروع الأمان،
وإيجاد الكمال من بساتين الاكتفاء.



وكم طارت نفسي فرحًا حين عرّجتم وعلقتم على جملة التساؤلات،
ولم تكن وقفة عابرة، بل غوصًا في لجج المعنى وقد غشّانا بريقه.
وفي ختام تعقيبي،
أضع اعتذاري بين يديكم حين ألجم بناني عن التعقيب عليكم
في كل مرة أطرح فيها موضوعًا في شتى ردهات المدائن،
ليس تجاهلًا ولا كِبَرًا،


غير أن العادة جعلت من ندرة الوقت شماعة أسوق عليها العذر.
ويتعداكم هذا الاعتذار ليشمل كل مرتادي هذا المنتدى المبارك،
على أمل أن يشمل حلمكم وعفوكم.



دمتم لنا منارة نهتدي بنور حرفكم طريق الصواب والتمكين.




رد مع اقتباس
قديم 02-12-2026, 10:01 PM   #5


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (11:26 PM)
آبدآعاتي » 295,848
الاعجابات المتلقاة » 8996
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: حين تتحول النية إلى ثغرة



أخي الكاتب الذي يكتب بعمق مهاجر
هذا الطرح كم يشبه مرآةً صدئة في دهليز الذاكرة
كلما اقتربنا منها اكتشفنا وجوهًا لم نرها فينا من قبل.

أتعلم يا أخي؟
ربما ليست الطيبة هي المأزق، ولا النية هي الثغرة
بل العالم هو الذي لم يتعلم بعد
كيف يتعامل مع الضوء حين يسطع في عيون أعتادت العتمة.

ربما نحن لسنا ضحايا، بل شهود على اختبار نادر:
ماذا لو ظللنا نمنح النقاء رغم الخسارات؟
هل نخسر حقًا، أم نربح أنفسنا في كل مرة
نرفض فيها أن نصبح نسخة من أولئك الذين جرحونا؟

أفكر أحيانًا أن الذكريات التي تؤلم
ليست لأنها كانت صادقة
بل لأنها كانت مرآة لما تمنيناه فينا وفي الآخرين
ولما لم نستطع حمايته من التلوث.

هل كان علينا أن نتعلم الشك مبكرًا؟
أم أن الطمأنينة التي سكنت قلوبنا ذات يوم كانت هبة
حتى لو صارت فيما بعد بابًا بلا حارس؟

كنت رائعًا حين جعلت من الامتنان خاتمة
لا لما خسرته، بل لما انكشف لك بعد الاحتراق.
كأنك تقول:
"كلما انكشفت الحقيقة، زاد يقيني
أنني لم أُخلق لأتدرب على الحذر
بل لأجرب الحياة بقلب مفتوح
حتى لو كان الثمن ندبة جديدة."

أتعرف؟
بعض الجراح وسام
وبعض الخذلان معلم
وبعض النقاء درس لا يتقنه إلا قلة.
وأنت منهم.

فامضِ في طريقك،
ولا تندم على قلبٍ لم يتعلم الزيف
لأن النقاء في هذا العالم، حتى وإن استنزفه الانتهازيون
هو المعجزة الوحيدة التي تستحق أن تُعاش حتى آخر رمق.

دمت لهذا النقاء،
ودمت ممتنًا لما انكشف
لا لما احترق.


 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس
قديم 02-12-2026, 11:40 PM   #6


الصورة الرمزية مُهاجر

 عضويتي » 591
 جيت فيذا » Feb 2022
 آخر حضور » 03-24-2026 (09:07 AM)
آبدآعاتي » 25,246
الاعجابات المتلقاة » 924
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute
 آوسِمتي فلسفة حرف  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القبس  
/ نقاط: 0
وسام مزن العطاء  
/ نقاط: 0
سماء النون  
/ نقاط: 0
الإبداع  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0

مُهاجر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حين تتحول النية إلى ثغرة



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ مشاهدة المشاركة
أخي الكاتب الذي يكتب بعمق مهاجر
هذا الطرح كم يشبه مرآةً صدئة في دهليز الذاكرة
كلما اقتربنا منها اكتشفنا وجوهًا لم نرها فينا من قبل.
أتعلم يا أخي؟
ربما ليست الطيبة هي المأزق، ولا النية هي الثغرة
بل العالم هو الذي لم يتعلم بعد
كيف يتعامل مع الضوء حين يسطع في عيون أعتادت العتمة.
ربما نحن لسنا ضحايا، بل شهود على اختبار نادر:
ماذا لو ظللنا نمنح النقاء رغم الخسارات؟
هل نخسر حقًا، أم نربح أنفسنا في كل مرة
نرفض فيها أن نصبح نسخة من أولئك الذين جرحونا؟
أفكر أحيانًا أن الذكريات التي تؤلم
ليست لأنها كانت صادقة
بل لأنها كانت مرآة لما تمنيناه فينا وفي الآخرين
ولما لم نستطع حمايته من التلوث.
هل كان علينا أن نتعلم الشك مبكرًا؟
أم أن الطمأنينة التي سكنت قلوبنا ذات يوم كانت هبة
حتى لو صارت فيما بعد بابًا بلا حارس؟
كنت رائعًا حين جعلت من الامتنان خاتمة
لا لما خسرته، بل لما انكشف لك بعد الاحتراق.
كأنك تقول:
"كلما انكشفت الحقيقة، زاد يقيني
أنني لم أُخلق لأتدرب على الحذر
بل لأجرب الحياة بقلب مفتوح
حتى لو كان الثمن ندبة جديدة."
أتعرف؟
بعض الجراح وسام
وبعض الخذلان معلم
وبعض النقاء درس لا يتقنه إلا قلة.
وأنت منهم.
فامضِ في طريقك،
ولا تندم على قلبٍ لم يتعلم الزيف
لأن النقاء في هذا العالم، حتى وإن استنزفه الانتهازيون
هو المعجزة الوحيدة التي تستحق أن تُعاش حتى آخر رمق.
دمت لهذا النقاء،
ودمت ممتنًا لما انكشف
لا لما احترق.
أختي الكريمة،
عن تلكم المرآة:
بالرغم من صدئها، فهي جديرة بأن يكون لها الفضل حين نقف أمامها لنحمد الله تعالى على أن أكرمنا بتجاوز المحن وتبدل الحال إلى أفضل حال، ويكمن السر في تلكم الوقفة أمامها إذا كان فينا فرد رشيد.
عن ذلك العالم...
نعلم يقينًا بأن الزمان ذاته، ذاك الزمان بساعاته وفصوله، غير أن من يعيش بين جنباته هم من ناله التغيير، أكان تغيرًا طوعيًا أم كرهاً.
فلعوامل الأحداث أظافر تعرية تبدل طباع من كان رخواً في مبادئه.




عن تلكم المنح التي تخرج من مشكاة النقاء:
فجواب تساؤلكم قطعًا الرابح في نفس ذلك المعطاء الذي لا يرجو من عطاءه أي عرفان، فنقاء معدنه يرفض المقايضة، ولو كان الطرف الآخر بعد تفضله عليه مفارقه.
فمعادن البشر لا تغيرها الأزمنة والأمكنة مهما كانت قوتها.




عن تلكم الأمنيات:
تبقى ربيبة الأحداث تخضع للتمحيص والمراجعات، وتبقى المواقف صنيعة الأنام.




عن ذاك السؤال عن الشك:
علينا التعلم واعتراك النافذ فينا مما لا طاقة لنا في صده، ولا يكون ذلك إلا بالامتلاء والتسلح بالعلم والمعرفة للخلاص من كل ما ينغص العيش وكل ما نُكابده.





في تلكم الحكمة عن الحقيقة:
في ماهيتها ومعناها، أننا في هذه الحياة نسير في طريق تناثر فيه وفي مداها اهوال وابتلاء، ومهما بلغنا من الحذر، فلا بد من ملاقة القدر.
ما نحتاجه هو زاد التقوى واليقين، ولسان حالنا ومقالنا:
"أحكِم السفينةَ.. فإنّ البحرَ عميق، وخفف الحِملَ.. فإنّ العقبةَ كؤود، وأكثر الزادَ.. فإنّ السفرَ طويل، وأخلص العملَ.. فإنّ الناقدَ بصير."




وفي ختام تعقيبي، اعتراف:
كلما يردني تعقيب منكم أجد فيه أبوابًا كانت موصدة ففتحتموها،
وصورة قاتمة فأوضحتموها.




فلكم الشكر الذي من فيضه لا ينفد.




رد مع اقتباس
قديم 02-14-2026, 11:40 AM   #7


الصورة الرمزية الفيصل

 عضويتي » 55
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (07:25 PM)
آبدآعاتي » 155,980
الاعجابات المتلقاة » 10263
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الفيصل has a reputation beyond repute الفيصل has a reputation beyond repute الفيصل has a reputation beyond repute الفيصل has a reputation beyond repute الفيصل has a reputation beyond repute الفيصل has a reputation beyond repute الفيصل has a reputation beyond repute الفيصل has a reputation beyond repute الفيصل has a reputation beyond repute الفيصل has a reputation beyond repute الفيصل has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
شخصية العيد  
/ نقاط: 0
وسام  فعالية الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القبس  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0

الفيصل متواجد حالياً

افتراضي رد: حين تتحول النية إلى ثغرة



شكرًا لك على هذا النص الرائع، فقد ذكّرني بأن ببساطة، الحياة ليست خطية، ولا تكافئ دائمًا الفضيلة، لكنها تمنح الخبرة التي تجعل الإنسان أكثر فهمًا لنفسه وللآخرين، وأكثر قدرة على المضي رغم الجراح.
كلماتك وضعتني أمام حقيقة بشكل أصدق وأعمق.


 توقيع : الفيصل



رد مع اقتباس
قديم 04-04-2026, 11:01 AM   #8


الصورة الرمزية حبر أسود

 عضويتي » 129
 جيت فيذا » Oct 2020
 آخر حضور » 04-04-2026 (11:13 AM)
آبدآعاتي » 7,662
الاعجابات المتلقاة » 1072
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » حبر أسود has a reputation beyond repute حبر أسود has a reputation beyond repute حبر أسود has a reputation beyond repute حبر أسود has a reputation beyond repute حبر أسود has a reputation beyond repute حبر أسود has a reputation beyond repute حبر أسود has a reputation beyond repute حبر أسود has a reputation beyond repute حبر أسود has a reputation beyond repute حبر أسود has a reputation beyond repute حبر أسود has a reputation beyond repute
 آوسِمتي حضور فاخر  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0

حبر أسود غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حين تتحول النية إلى ثغرة



طاب الصباح بكم …
موضوع واعي ورائع ..
شكراً لهذا المجهود ..
يعطيك العافية ..


 توقيع : حبر أسود

فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ 🖤


رد مع اقتباس
قديم اليوم, 08:14 PM   #9


الصورة الرمزية زائر لا أكثر

 عضويتي » 1418
 جيت فيذا » Apr 2026
 آخر حضور » اليوم (11:24 PM)
آبدآعاتي » 3,056
الاعجابات المتلقاة » 80
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » زائر لا أكثر has much to be proud of زائر لا أكثر has much to be proud of زائر لا أكثر has much to be proud of زائر لا أكثر has much to be proud of زائر لا أكثر has much to be proud of زائر لا أكثر has much to be proud of زائر لا أكثر has much to be proud of زائر لا أكثر has much to be proud of زائر لا أكثر has much to be proud of
 آوسِمتي مطر من مداد  
/ نقاط: 0
مطر من مداد  
/ نقاط: 0

زائر لا أكثر متواجد حالياً

افتراضي رد: حين تتحول النية إلى ثغرة




هناك فرق كبير بين من لا يعرف الغدر ومن يعرفه لكنه يرفض أن يتخذه أسلوب حياة.
من لا يعرف الغدر هو بريء بالصدفة لم يُمتحن بعد أما من يعرف الغدر يدرك جيدا ألاعيبه و مع ذلك يختار أن يظل صادقا
هذا هو الشخص المتفوق أخلاقيا.
هو لا يرفض الغدر لأنه لا يستطيعه بل لأنه يترفع عنه، يسمو بنفسه عن قذارة العالم.
عالم صار فيه الغدر "شطارة" هنا يصبح التمسك بصدق نواياك هو أقصى درجات المقاومة.
و إن كُسِرت هذه النوايا فهي ليست وصمة عار في جبين صاحبها بل جُرحًا غائرا على جبين الإنسانية ككل.
مُهاجر، ممتنة جدا لعمق فكرك وجمال حرفك.




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:31 PM

أقسام المنتدى

المدائن الدينية والاجتماعية | الكلِم الطيب (درر إسلامية) | أرواح أنارت مدائن البوح | الصحة والجمال،وغراس الحياة | المدائن الأدبية | سحرُ المدائن | قبس من نور | المكتبة الأدبية ونبراس العلم | بوح الأرواح | المدائن العامة | مقهى المدائن | ظِلال وارفة | المدائن المضيئة | شغب ريشة وفكر منتج | المدائن الإدارية | حُلة العيد | أبواب المدائن ( نقطة تواصل ) | محطة للنسيان | ملتقى الإدارة | معا نحلق في فضاء الحرف | مدائن الكمبيوتر والجوال وتطوير المنتديات | آفاق الدهشة ومواسم الفرح | قناديـلُ الحكايــــا | قـطـاف الـسـنابل | المدائن الرمضانية | المنافسات الرمضانية | نفحات رمضانية | "بقعة ضوء" | رسائل أدبية وثنائيات من نور | إليكم نسابق الوفاء.. | الديوان الشعبي | أحاسيس ممزوجة | ميدان عكاظ | ورشة الجمال |



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
 دعم وتطوير الكثيري نت
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant