منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - أوتاري المعزوفة على مدائن بوحي
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-27-2021, 04:11 PM   #62


الصورة الرمزية سليدا

 عضويتي » 9
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » 02-06-2023 (10:23 PM)
آبدآعاتي » 140,742
الاعجابات المتلقاة » 6596
 حاليآ في » سورية
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » سليدا has a reputation beyond repute سليدا has a reputation beyond repute سليدا has a reputation beyond repute سليدا has a reputation beyond repute سليدا has a reputation beyond repute سليدا has a reputation beyond repute سليدا has a reputation beyond repute سليدا has a reputation beyond repute سليدا has a reputation beyond repute سليدا has a reputation beyond repute سليدا has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد القبس  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
فلسفة حرف  
/ نقاط: 0
وسام لمسات ساحرة  
/ نقاط: 0
وسام مزن العطاء  
/ نقاط: 0
وسام الإدارة العليا  
/ نقاط: 0

سليدا غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أوتاري المعزوفة على مدائن بوحي












عنوان مقالي لهذه الليلة يتحدث عن شخص يعاني ولكن معاناته تختلف عن معاناة بقية البشر .لأنه هو بحذ ذاته شخص مختلف انه الكاتب الذي عقد وأبرم معاهدة الحياة والموت مع القلم والحرف .
هذا الكاتب الذي عايش كل فئات مجتمعه هذا الكاتب الذي تذوق مرارة الألم واللذة حتى يتكون لديه كتلة من المشاعر والأحاسيس تجعله يعيش بمزجيات مختلفة يؤثر ويتأثر .
حتى يكتب عن الفراق والرحيل فلا بد له ان يعيش حالات الفراق والوجع والألم وعكسه اللقاء والتجاذب والاحتواء ......فالكاتب الذي تنعدم فيه هذه الاحاسيس والكتلة من المشاعر مستحيل أن تصل أحرفه قلوب البشر وتأسرهم سحر كلماته ويتذوقون فنه وأحرفه .
ليس سهلا أن يحرر الكاتب رواية أو قصة أو مقال أو قصيد ......قدلا يبذل جهد عضلي وبدني ولكنه يبذل جهد فكري ما يعادل هذا الأخير ....فهو يعصر افكاره ويتألم لحروف الألم ويستشعر بالسعادة هو في قمة حزنه ان كتب عن فرح أو خبر سار .
عزيزي / عزيزتي يظل الكاتب يتخبط في موجة من الصراعات لكي يؤلف ويُفند حتى يصل بالقارئ الى الشعور بنشوة القراءة والاستمتاع .
فلا يُكلف منا جهد لتعليق بما يليق المقال أو طرح لنقاش بما يليق ولنحاول أن نكون أكثر حضارين بالابتعاد عن الردود الكلاسكية التي لا تسمن ولا تغني من جوع تلك الردود البليدة التي لا تخدم المواضيع أحيان خاصة ان كان المقال مقال طرح لنقاش ويتطلب منا اثراء في بعض الأحيان .
لنتحسس معاناة الكاتب ونرفق بحرفه ونبصم عليه بصمات الاعجاب برد يُضاهي طرحه .
أخيرا ما هي الا صرخة صامتة يتخبط فيها الكاتب كلما

انتظر الأجمل وتلقى العكس .




بقلمي




 توقيع : سليدا




سَلَيْدا تُبْدعُ الإخْراجَ فَنًّا...عَلَى يَدِها الجَمالُ زَها وناما

شكرا لشاعرنا الفاضل والغالي / محمد القصاب على هالاهداء






رد مع اقتباس