04-16-2026, 09:12 PM
|
#4
|
رد: سكْتَة ورقيّة.
زائر لا أكثر
قد تكون زائرًا لا أكثر
لكن إبداعك لا يسمح لأحد
بالعبور دون أن يقف احترامًا.
فحرفك حاضر
وصوتك في الكتابة واضح
لا يُخطئه أحد.
نصّك يحمل فكرة لافتة ومكثّفة
وفيه مفارقة جميلة بين
وهم البطولة وهشاشة
الوجود داخل الورق.
صورة “الموت بين جدارين من ورق” موفّقة جدًا
وتعطي إحساسًا بالاختناق
داخل نصّ يفترض أنه يمنح الحياةّ
لكنه يفضح وهم البطولة
حين تُختزل الحياة إلى حبر…
هنا لا تموت الشخصية لأنها ضعيفة،
بل لأنها لم تكن يومًا أكثر
من جملة مؤجّلة النهاية.
فاصلة واحدة كانت كافية لتسقط القناع:
ما ظنّته مصيرًا
لم يكن سوى توقّف عابر
في يد كاتبة متفردة ومنفردة
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|