04-12-2026, 12:00 PM
|
#7
|
رد: قصة: النعامة التي تخاف الأصوات
قِصَّتُكِ عَمِيقَةٌ وَمُثِيرَةٌ لِلْتَّأَمُّلِ، تَكْشِفُ بِحِسٍّ رَقِيقٍ كَيْفَ يَصْنَعُ الذِّهْنُ وَهْمَ الخَوْفِ أَحْيَانًا، وَكَيْفَ يَتَأَرْجَحُ الإِحْسَاسُ بَيْنَ الِانْفِتَاحِ عَلَى الحَيَاةِ وَالانْغِلاقِ عَلَى الذَّاتِ.
أَجْمَلُ مَا فِيهَا هُوَ تَجْسِيدُ التَّنَاقُضِ الدَّاخِلِيِّ بِصُورَةٍ سَرْدِيَّةٍ بَسِيطَةٍ وَمُؤَثِّرَةٍ، حَيْثُ تَغْدُو النَّعَامَةُ مِرْآةً لِصَوت
دَاخِلِيٍّ يَتَغَيَّرُ بَدَلَ أَنْ يَكُونَ العَالَمُ هُوَ المُتَغَيِّرَ.
شُكْرًا لَكِ عَلَى هَذِهِ القِصَّةِ الَّتِي تَحْمِلُ فِكْرَةً وَإِحْسَاسًا فِي آنٍ وَاحِدٍ، وَتَتْرُكُ فِي القَارِئِ أَثَرًا هَادِئًا وَعَمِيقًا فِي نَفْسِ الوَقْتِ
12 _2026 _ April
— رَشَّةُ عِطْر
|
|
|
لايؤدبُ قلبيّ الا الحنانْ
لاني أحملُ قلبٍ حَيّ.
|
|