منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - حــروف تطـل مـن نـافذة المـــدائن مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-12-2026, 07:56 AM   #47


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (05:49 AM)
آبدآعاتي » 297,489
الاعجابات المتلقاة » 9293
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)








أ. أوراق كادح

عدت يا أديبتنا القديرة الياسمين ومعي اليقين بأني سأجد في أجوبتك الحل لكل تساؤل:
سؤال1 : في عالم الكتابة، أين تقف نافذتكِ؟ هل تتجه نحو الشروق فتلتقطين أول وعد بالنور أم نحو الغروب فتغتسلين بآخر ضوء يودّع الدنيا؟
سؤال2 : عندما تحلّ العتمة على روح الكاتب من أين ينبثق الضوء الذي ينير لكِ الطريق؟ هل هو من داخل النص نفسه أم من أعماق الجرح أم من صمت الروح الذي لا يُسمع إلا بالكتابة؟
سؤال3 : هل تعتقدين أن الكتابة الحقيقية تولد أكثر صدقاً في ضوء الشروق أم في ظلال الغروب؟ وكيف تحولين هذه العتمة أو ذلك النور إلى نافذة تطلّ على جوهر الإنسان؟
سأكون بالجوار دوماً


************

شكرًا لعودتك أخي أوراق كادح

ولأسئلتك التي تشبه كتابتك:
عميقة، هادئة، ومحمّلة بضوءٍ لا يشبه سواه.
وابقى بالجوار كما وعدت،
فبعض الحوارات لا تُترك،
لأنها تُنبت المعنى.

نبدأ بالرد على الأسئلة…

سؤال1 : في عالم الكتابة، أين تقف نافذتكِ؟ هل تتجه نحو الشروق فتلتقطين أول وعد بالنور أم نحو الغروب فتغتسلين بآخر ضوء يودّع الدنيا؟

نافذتي في عالم الكتابة لا تقف إلى جهة واحدة؛
أحيانًا تنفتح نحو الشروق، ألتقط منها الوعد الأول بالنور، وأصنع منه بدايةً جديدة للحرف.
وأحيانًا تمتد نحو الغروب، حيث يتكثّف الضوء الأخير ويصبح أكثر صدقًا وعمقًا.
أنا ابنة اللحظة التي تستدعيني… قد أكتب من ضوء يتقد، وقد أكتب من ظلّ يتهجّى رحيله


سؤال2 : عندما تحلّ العتمة على روح الكاتب من أين ينبثق الضوء الذي ينير لكِ الطريق؟ هل هو من داخل النص نفسه أم من أعماق الجرح أم من صمت الروح الذي لا يُسمع إلا بالكتابة؟

حين تحلّ العتمة على الروح، لا أبحث عن الضوء في الخارج؛
إنه يأتي من مكان خفيّ…
مرة ينبثق من جرح لم يُغلق تمامًا،
ومرة من صمت يشبه صلاة،
ومرة من داخل النص نفسه
حين يمدّ يده لينهض بي قبل أن أكمله.
الكاتب الحقيقي لا ينتظر نورًا؛
إنه يصنعه من أعمق نقطة في نفسه.


سؤال3 : هل تعتقدين أن الكتابة الحقيقية تولد أكثر صدقاً في ضوء الشروق أم في ظلال الغروب؟ وكيف تحولين هذه العتمة أو ذلك النور إلى نافذة تطلّ على جوهر الإنسان؟

الكتابة الصادقة لا تنحاز للشروق أو الغروب؛
ففي الشروق يولد الصدق على هيئة أمل،
وفي الغروب يتجلى على هيئة حكمة.
كل لحظة تمنحني مادة مختلفة،
وأنا أحوّل النور والعتمة معًا إلى نافذة
تطلّ على جوهر الإنسان…
فالكتابة، في النهاية، ليست وصف اللحظة
بل كشف ما تخفيه اللحظة.


أخي أوراق كادح…
شكرًا لك مرة أخرى، على حضورك
الذي لا يأتي خفيفًا…
بل يأتي محمّلًا بالعمق والذوق
والأسئلة التي تمنح الحوار روحًا جديدة.
امتنانٌ آخر أضيفه لاسمك،
فوجودك بالقرب يثري الكلمات
ويجعل الطريق إلى المعنى أكثر وضوحًا




 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس