04-08-2026, 02:33 AM
|
#139
|
رد: جمرة
افتقدك
وان مازالت السماوات تفديك
فأنا لستُ سوى ضائعٍ يُناجيك
افتقدك
هل من شفاعةٌ اليَّ منك راجيك
هل من عودة لقبرٍ اليك يُرضيك
افتقدك
وما ادري أي سرٍّ لمستهُ حتى
لمستُ من بين الخلقِ ذراعيك
كانت في لحظاتها وليدة
عمار ..
|
|
|
لا تُوشكُ بيَ الأقدارُ منتقصةً .. بل هي في العُلى تحبُّ مرافقتي
قلمي .. روح الوتر
|
|