03-10-2026, 12:33 PM
|
#7
|
رد: قلب يسبق الأذان {حكايا رمضانية}
ما قرأتُ قصة…
بل شهدتُ قلبًا يتجسّد بين السطور.
العم صالح إنسان
يمشي في الأرض بروح الملائكة؛
رجلٌ لا يملك من الدنيا إلا القليل
لكنه امتلك سرًّا عظيمًا:
أن يعطي بصمتٍ، ويغادر بصمت
ويترك خلفه أثرًا لا تمحوه السنين.
في قصتك لا يكون البطل
من يملك الكثير…
بل من يملك قلبًا
يعرف طريقه إلى الله
دون أن يراه أحد.
هكذا هم العظماء حقًا:
يمرّون خفافًا في الدنيا،
لكنهم يتركون في القلوب
ابدعت يا نبض
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|