منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - حافة الصبر
الموضوع: حافة الصبر
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-12-2026, 01:54 PM   #14


الصورة الرمزية وردة التوليب

 عضويتي » 1271
 جيت فيذا » Feb 2025
 آخر حضور » 04-10-2026 (04:14 PM)
آبدآعاتي » 4,545
الاعجابات المتلقاة » 480
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » وردة التوليب has a reputation beyond repute وردة التوليب has a reputation beyond repute وردة التوليب has a reputation beyond repute وردة التوليب has a reputation beyond repute وردة التوليب has a reputation beyond repute وردة التوليب has a reputation beyond repute وردة التوليب has a reputation beyond repute وردة التوليب has a reputation beyond repute وردة التوليب has a reputation beyond repute وردة التوليب has a reputation beyond repute وردة التوليب has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0
الذكرى السادسة  
/ نقاط: 0

وردة التوليب متواجد حالياً

افتراضي رد: حافة الصبر



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى العلوي مشاهدة المشاركة
حافة الصبر
….
القلب ما بين صبره و الأماني دروب
ينشد عيون الغلا كل الأمل نظرته
والشوق يعزف على لحنه قوافي طروب
يجلي سجال الهجيني في سما فكرته
يحسب خطاوي بعادي شرق ولا جنوب
أثْر المسافة زمن لام الهوى فترته
يا واحدٍ رغم بعده وسط قلبي يجوب
حبه وطن والهوى ما خانته هجرته
.
إن غبت عني بكى الهوجاس دمعه ذنوب
كنّك قدر ما رضى عند السلا كسرته
.
أمشي على جمر شوقي والمشاعر رُكوب
لين ألتقي بك ويفنى الصبر في عبرته
.
وإن كان حبّك نهاية روح ولا رقوب
أموت واقف… ولا ني جاحدٍ فطرته






نصك ينبض بالوجد والحنين، ويحمل عمقًا شعوريًا يجعل القارئ يختبر كل خطوة في دروب الصبر والشوق كما لو كان يعيشه هو نفسه. أعجبني كيف مزجت بين البعد والمسافة والزمن، لتصنع من الغياب حضورًا مؤلمًا ومُلهِمًا في آنٍ واحد، وكيف جعلت الحب وطنًا والهوى رفيقًا لا يخون، حتى وسط الغياب والهجر.

الصورة الشعرية للمشاعر كأنها جمر يُحرق القلب ولكنّه يقوي الإرادة، والروح تقف شامخة رغم كل التعب، تعكس نبل الحب الحقيقي الذي لا ينكسر، بل يزداد وضوحًا وقوة مع مرور الزمن والمسافات. كلماتك تُظهر أن الصبر ليس مجرد انتظار، بل رحلة روحانية تتجاوز حدود الجسد والمكان، رحلة تحتفي بالحب حتى في أقسى امتحاناته.

أ/ منى العلوي


هذا النص يذكّرنا بأن الحب العميق ليس له نهايات، وأن من يجاهر بالصدق في محبته، حتى لو تألم، يعيش أعلى درجات الوفاء والصدق مع ذاته ومع من يحب


 توقيع : وردة التوليب

رغم بساطتها تقف ثابتة في وجه الزمن و لا روح فيها


رد مع اقتباس