02-12-2026, 11:24 AM
|
#13
|
رد: حافة الصبر
نَصُّكَ يَتَأَلَّقُ كَشَمْسٍ تَغْرُبُ فَوْقَ أُفُقِ الشَّوْقِ، يَنْسِجُ مِنَ الصَّبْرِ وَالأَمَانِي أَعْمَقَ أَلْحَانِ القَلْبِ.
أَحَبَبْتُ كَيْفَ صَوَّرْتَ الحُبَّ وَالهَوَى وَكأنه وَطَنٌ يَسْكُنُ فِي الصَّدْرِ، وَكَيْفَ جَعَلْتَ الغِيَابَ يَبْرُزُ كَحُضُورٍ، وَالمسافةَ كَخَطٍّ مِنَ الجمر يُعَانِقُ الشَّوْقَ.
كُلُّ كَلِمَةٍ فِي نَصِّكَ هِيَ قُبْلَةٌ صَامِتَةٌ لِلقَلْبِ، وَكُلُّ صَبْرٍ هُوَ عِناقٌ حَنُونٌ لِلشَّوْقِ، وَكُلُّ وَرْدَةٍ فِي سُطُورِكَ تَحْمِلُ رِسَالَةَ الإخلاصِ وَالثِّقَةِ فِي الحُبِّ.
أَنْتَ تُذَكِّرُنِي أَنَّ الحُبَّ الحَقِيقِيَّ يَبْقَى وَثَابِتًا فِي كُلِّ غِيَابٍ وَمَسَافَةٍ، وَأَنَّ القَلْبَ الَّذِي يَعْشَقُ صَامِدٌ كَالنَّجْمِ فِي لَيْلِ الهَوَى
12/ February
— رَشَّةُ عِطْر
|
|
|
لايؤدبُ قلبيّ الا الحنانْ
لاني أحملُ قلبٍ حَيّ.
|
|