01-30-2026, 10:36 PM
|
#9
|


رد: حاميها حراميها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيصل
شكرًا للكاتبة الياسمين على طرحها الجميل الذي يُطهر كيف يمكن لقرار اتُّخذ بدافع المشاعر أن يضع الإنسان في موقف لم يكن في حسبانه، فيتحول من باحث عن الأمان إلى شخص يفاوض على الحد الأدنى منه ثم هل نفعها وحماها حبيبها "المفترض" في ذلك الموقف؟
أليس من الرجولة , لو كان فعلًا حبيب زوج المستقبل أن يقف ويقول, على الأقل, هذه خطيبتي ثم يتم العملية بالزواج, ويردع ذلك الشخص بحمايتها وقت المواقف؟
أم هو حب غرائزي شهواني لحظي فتخلى عنها في موقف اثبات الحب الصادق فسلمها لذكر آخر؟
عجبي إذا لم تعي تلك الفتاة ذلك الدرس,
|
أهلا بك يا فيصل
وبردك الذي يُفترض أن يقوم به كل محب صادق لحبيبته…
ارمِ اللوم علي يا فيصل، هههه…
القصة حقيقية، وقد روتها لي الفتاة بنفسها
لكنها كانت طويلة فقررت أن أختصرها.
ما حدث هو أن كل واحد منهما كان بسيارته…
عندما طرق رجل الأمن نافذة السيارة
وطلب منهما النزول، أبلغ الشاب رجل الأمن
أنه سينزل بنفسه ولن يسمح لحبيبته بالنزول…
عندها اضطر رجل الأمن إلى أخذ هويتيهما.
نزلت الفتاة من السيارة
وركبت سيارتها منتظرة استعادة هويتها
لتتمكن من المغادرة…
في تلك الأثناء، استغل رجل الأمن
انشغال الشاب بالتحقيق من قبل زملائه
وتوجه إلى الفتاة ليعيد لها هويتها
وأخبرها أنه لم يسجل عليها أي قضية
ثم طلب منها التواصل معه لاحقًا…
اختصرت القصة وركزت على الفكرة الأساسية:
من المفترض أن يكون رجل الأمن
هو من يحمي الفتاة
لا أن يستغل موقفها
أو يحاول سرقتها من حبيبها
حتى وإن لم تكن من جنسيته.
في النهاية، المشاعر لا تعترف
بهوية الحبيب ولا بجنسيته.
ردك يا فيصل ليس غريبًا
فهو يجسد رجولتك وشهامتك
في مثل هذه المواقف...
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|