01-20-2026, 12:22 PM
|
#3
|


رد: خشونة النجاة.. ونعومة السقوط
معمار النصوص أخي أ. نبيل محمد
درس بليغ، صاغته الحياة
على لسان أب حكيم
وأهداه لابنه في هيئة تجربة لا تُنسى…
إن في تفاصيل هذه القصة
ما يتجاوز حدود الحكاية؛
فهي مرآة تعكس
طبائع البشر ومسالك الحياة
وتُعلمنا أن الزينة الظاهرة
ليست إلا ستارًا قد يُخفي وراءه
هشاشة أو خطرًا لا يُرى بالعين المجردة.
لقد رسم الأب بخبرته لوحةً واقعية:
الطريق الصخري، رغم قسوته
يمنح السائر عليه يقظةً وتأنيًا
فيعلّم الجسد والعقل معًا
كيف يتجاوزان العقبات بحذرٍ ووعي…
أما الجسر المزخرف
فقد جسّد خداع المظاهر؛
إذ يمنح راحةً آنية وسكينةً زائفة
لكنه يُغفل الحذر ويُضعف البصيرة
حتى إذا جاء الامتحان الحقيقي،
كان السقوط موجعًا.
ما أعمق تشبيه الأب
بين الطرق والقلوب
فكم من أناسٍ يبدون لنا
في أول الأمر ملائكةً في هيئتهم
يفرشون لنا طريقهم بالود الظاهر
لكنهم يُخفون وراء الزينة
منحدرًا من الخذلان أو الغدر…
وكم من قلوب تبدو قاسية في ظاهرها
لكنها في حقيقتها صادقة
متينة، لا تخون من منحها ثقته.
فعلًا…
الحياة ليست سباقاً نحو الراحة
بل رحلة نحو الحقيقة…
لا تغرّنا الزخارف
ولا نطمئن للنعومة المصطنعة…
أن نجعل بصيرتنا دليلنا
وميزاننا الحذر،
فالأمان الحقيقي
ليس في الطريق السهل
بل في الطريق الذي يبقينا يقظين
ويصون قلبك من الانكسار.
حقًا ، الحقيقة قد تكون خشنة الملمس
لكنها أصلب من كل زينة
وأبقى من كل خداع.
دام الجميع على درب التأني
ودامت لهم فالراسة زادًا
في دروب الحياة.
قصة جميلة مستوحاة من واقعنا
شكرًا مشاركتنا المتعة الأدبية
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|