01-18-2026, 06:18 PM
|
#1015
|

رد: تخاريف قلم ..!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العقاب
..
أن .. تكوني .. " دفئاً " ..
تلك .. هي .. " الغاية " .. القصوى ..
لـ .. رجل .. أدمن .. " الصقيع " ..
حتى .. ظنه .. " وطناً " ..
..
فـ .. النار .. يا .. " سيدتي " ..
قد .. تكون .. " غضباً " ..
لكن .. الدفء .. هو .. " الرحمة " ..
..
و .. أنا ..
لا .. أخشى .. " اشتعالكِ " ..
بـ .. قدر .. ما .. أخشى .. " برودكِ " ..
..
فـ .. النار .. تحيل .. الأشياء .. " رماداً " ..
أما .. الدفء ..
فـ .. هو .. من .. يعيد .. لـ .. الرماد .. " نبضه " ..
..
فـ .. تعالي ..
" دفئاً " .. يتسرب .. في .. مسام .. " الروح " ..
و .. لا .. تغادري ..
..
فـ .. " العقاب " ..
رغم .. تحليقه .. في .. أعالي .. " الجليد " ..
يظل .. يبحث .. عن .. " عش " ..
منسوج .. من .. " حنانكِ "
|
سأكونُ دفئًا…
لا لأنّك طلبت،
بل لأنّ الصقيع حين طال قلبك
صار يناديني باسمٍ لا يُقال.
سأكونُ دفئًا
يمشي على مهلٍ
كي لا يفزع ما تبقّى فيك من ارتعاش،
دفئًا لا يقتحم،
بل يجلسُ قربك
ويترك للبرد أن ينسحب وحده.
لا أعدكِ بنارٍ
فالحرائق تُشبه الغضب،
وأنا خُلِقتُ
لأُرمّم لا لأحرق،
لأمسح عن الرماد وهم النهاية
وأهمس له:
ما زال فيك قلبٌ صالحٌ للخفقان.
إن اشتعلتُ
فلن يكون اشتعال حدّة،
بل اشتعال حياة،
وإن بردتُ
فاعلم أنّ العالم كلّه قد انكسر في صدري،
فالبرود خيانة
لا أعرف كيف أرتكبها.
تعالَ…
واجلس في ظلّي لا في لهيبي،
دعني أكون العشّ
الذي يتعب العقاب من البحث عنه،
عشًّا لا يحدّه الجليد
ولا تسرقه الريح،
منسوجًا من صبري
ومربوطًا بنبضي.
ابقَ…
فأنا لا أريدك طائرًا هاربًا،
أريدك سماءً تهدأ فيها أجنحتك،
وأنا…
دفؤك الذي لا يغادر.
العقاب
أستميحك عذرًا،
فالنصّ كان أقوى من الصمت،
وأجبر الحرف أن يخرج من مكمنه.
لم تكن مجاراة بقدر ما كانت انقيادًا لدهشة المعنى،
حين يطرق القلب فلا يملك إلا أن يقتحمه
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
|