01-06-2026, 07:29 AM
|
#9
|
رد: ها أنا أرحل…وهذه رسالتي الأخيرة؛
المبدعة رشة عطر
نصّ رساليّ مكثّف يصوّر السجن بوصفه حالة وجودية قبل أن يكون مكانًا، حيث تتحوّل الجدران والقضبان إلى شهود على الخذلان لا على الجريمة. الكاتبة تُدين الغياب أكثر من الأسر، وتُعرّي الصداقة المشروطة بالحضور في الرخاء فقط. الخروج من السجن هنا ليس تحرّرًا خارجيًا فحسب، بل استعادة للذات، وقطعٌ واعٍ مع كل من لم يكن حاضرًا في لحظة البؤس. النهاية تؤكّد أن الحرية الحقيقية تبدأ حين نغادر الأثقال البشرية قبل القضبان
جميل ما قرأت لكم
مودة بيضاء
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة تموز ; 01-06-2026 الساعة 07:33 AM
|
|