منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - همسات الكستناء لليل الشتاء .. !
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-06-2026, 05:57 AM   #2


الصورة الرمزية ليان

 عضويتي » 249
 جيت فيذا » Dec 2020
 آخر حضور » 04-13-2026 (02:37 PM)
آبدآعاتي » 1,557
الاعجابات المتلقاة » 96
 حاليآ في » بين ثنايا الكتب
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » ليان has a brilliant future ليان has a brilliant future ليان has a brilliant future ليان has a brilliant future ليان has a brilliant future ليان has a brilliant future ليان has a brilliant future ليان has a brilliant future ليان has a brilliant future ليان has a brilliant future ليان has a brilliant future
 آوسِمتي عطر المدائن  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0

ليان متواجد حالياً

افتراضي رد: همسات الكستناء لليل الشتاء .. !



القديرة راحيل الأيسر
ومضة حوارية عالية الذكاء، يستدعي التراث دون أن يستنسخه، ويحوّل الإحالة القرآنية إلى فعل حميمي معاصر.
الاستدعاء والخلخلة
قال: أي هدهد جاءكِ بنبئي؟
السؤال يحيل مباشرة إلى الهدهد/الخبر/الوسيط،
لكن الجواب ينقض فكرة الوسيط:
قالت: بل هنا
نحو اليسار قليلًا
ثمة عين تخصك وحدك
لا رسول، لا طير، لا مسافة.
النبأ نظرة.
العين بوصفها نصًّا
تتلو عليّ كتابك
الجميل هنا أن:
هو الكاتب
وهي القارئة
والعين هي اللغة
ثم تبلغ الذروة في:
لا تكلّ السرد
ولا أملّ السهر
توازن دقيق بين الفعلين:
السرد (فعل الكاتب)
السهر (فعل المتلقي/العاشق)
وكأن العلاقة قائمة على استمرار الحكاية لا نهايتها.
القوة الفنية
اقتصاد لغوي شديد
إحالة ثقافية غير ثقيلة
حميمية بلا مباشرة
ذكاء في نقل السلطة من “الهدهد” إلى “العين”
هذه ومضة تقول:
أعمق الأخبار لا تُحمل… بل تُرى.
وتثبت أن بعض النصوص
لا تحتاج أكثر من عينٍ
وسهرٍ
كي تكتمل.
نصّ أنيق… ويُعاد قراءته
احترامي وتقديري




رد مع اقتباس