12-30-2025, 03:22 AM
|
#3
|


رد: من بعدين !
الشاعر الكبير عتيم
فارس يمتطي صهوة الحرف
ويجعل من القصيدة مملكة
لا يدخلها إلا النبلاء أمثاله.
قرأتك، فارتقيت معك
إلى عوالم من الدهشة والوجع النبيل…
حيث صورة تلامس جذر الروح…
يا عتيم…
جمعت بين كبرياء الشاعر وحنين الطفل
بين وجع الفقد ودفء الحنين
بين حكمة السنين وبراءة البدايات…
أنت لا تكتب حبر على ورق
بل تكتب نبض على صفحة قلب
تترك أثرك فينا كما يترك المطر عطره
على التراب العطشان.
في نصوصك أرى الشاعر الصوفي
والطفل الحالم، والرجل المتعب
والإنسان الذي يصرخ في صمتٍ نبيل.
أنت لست شاعرًا
بل أنت حالة…
أنت وطن للحروف الضائعة…
وملاذٌ للأرواح المتعبة.
دمتَ يا عتيم علَمًا في سماء الشعر…
ونبضًا لا يشيخ، وصوتًا لا يتكرر..
وإن تعبت من الحزن
فاعلم أن حروفك
تزرع في قلوبنا أملاً لا يذبل
وبسمةً لا تغادر الشفاه.
لك كل الامتنان والإجلال…
ولحرفك كل الصدى والخلود..
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|