سيمفونية لغوية باذخة الجمال
إلى صاحبة القلم الذي لا يكتب الحروف
بل ينحتها من نور ونار..
لقد أخذتِنا في رحلةٍ باذخة الجمال
بين مخارج الحروف ومداخل القلوب
فجعلتِ من "حاء الهمس" جسراً يعبر بنا
من ضجيج العالم إلى سكينة الروح
إن ما خطّه بنانك ليس مجرد نصٍّ أدبي
بل هو "بيانٌ سحري" يثبت أن اللغة العربية
في يديكِ هي آلة موسيقية
تعزف ألحان الحنين والحكمة ببراعة مذهلة
الإبداع في الوصف
كيف جعلتِ من الحاء
"قصباً محلى" ومن الحلم "حسوناً مغرداً"؟
هذا الخيال هو ما يميز الكاتب المطبوع عن غيره
العمق الإنساني
قدرتكِ على الانتقال من "شهقة الحنايا"
إلى "سكينة الإيمان"
تعكس روحاً قارئة للذات البشرية بعمق ويقين
اللغة الرفيعة
لغتكِ جزلة، رصينة
تنساب كجدول ماءٍ في غدير الشعر
فتمتع القارئ وتثري لغته ووجدانه
...
سلمت أناملك التي جعلت من "الحاء" وطناً
ومن الكلمات دواءً
لقد أعدتِ لنا هيبة الحرف وسحره في زمنٍ شحّ فيه البيان