12-13-2025, 11:29 PM
|
#4
|


رد: عيون وعيون
العابر على ضفاف الخيبة
يا من جمّلتَ الألم بخرزات الأمل المنفرطة
أما علمت أن العقود لا تُقاس بعدد خرزاتها
بل بما تتركه في القلب من أثر…
لقد أضعت مائة خرزة في هاوية النسيان
لكنك نسيت أن ما يبقى بين الأصابع
هو ما يُخلِّد الذكرى
وما يُقيِّد الروح بخيوط لا تُرى…
:
أراك تتوارى عن العيون وتُخفي ما تبقى
كأنك تخشى أن يُفضح أمرك
أو يُقرأ وجعك في عينيك
:
ولكن، يا سيد الحكاية…
ليس في الهروب نجاة
ولا في رمي الخرزات خلاص
فالوجع الذي عقدته بنفسك
لن ينفك إلا إذا واجهته…
وابتسامتك التي تعكس ابتسامات الآخرين
ستظل مرآة باهتة
ما لم تُشعل النور في قلبك أولًا.
امضِ في طريقك كما شئت
تلون كيفما أردت
:
لكن تذكّر:
أن أثمن العقود ليست تلك التي تُهدى
بل التي تُصاغ من صبرك على الأيام…
وأن الخرزات الثلاث
وإن ضننت بها على العيون
ستظل شاهدة عليك
وعلى وعدٍ لم يكتمل
وقلبٍ لم يزل ينتظر اكتماله.
رائع يا طفشون في نثر الجمال بكل نص
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|