12-05-2025, 09:36 AM
|
#5
|


رد: حين يصبح القلب حرمًا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث أثر
/
يا رب
اجعلنا من الذين يُحيون
أمنياتِ البسطاء
ويزرعون في دروبهم
مواسم الفرح
اجعلنا ممن يكتبون
أسماءهم
بمداد الرحمة
في صحائف السماء
واجعل لنا من دعواتهم
مفتاحًا للقبول
بفضل دعوة صادقة
من قلبٍ عرف معنى
الامتنان
/
آللهم آمين
ما أجمل الفرح حين تتحقق أمنية
إن كانت صعبة وخاصة تكون لله مثل العمرة
،،،الله سبحانه وتعالى يسهل ويّيسر كل أمر امام
دعوة صادقة ،،، جزاك الله خيرا وبارك لگ .
شكرا أختنا الراقية - الياسمين -
على النص الروحي المدجج بالطمأنينة والأمان
هكذا هو الإنسان وهذه هي الفطرة التي لاتفرق
بين ذاك وذاك
حفظك الله ورعاك ….)

|
أخي الكاتب والشاعر باحث أثر…
شكرًا لكلماتك النابعة
من قلبٍ عامر بالإيمان والامتنان!
حقًا، لا شيء يضاهي فرحة
تحقيق أمنية طال انتظارها
خاصة إذا كانت قُربة
إلى الله كأداء العمرة
فذاك فضل عظيم
ومنة من الرحمن الرحيم.
دعواتك الصادقة محل تقدير
وأسأل الله أن يكتب لك مثلها وأكثر
وأن ييسر لك كل خير
ويبارك في أيامك وأعمالك.
شكرًا لك على لطفك وذوقك الرفيع
ودمتَ في حفظ الله ورعايته
مُحاطًا بالسكينة والرضا.
تحياتي العطرة لك ولروحك النقية،
وجزاك الله خير الجزاء.
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|