11-12-2025, 12:45 PM
|
#4
|
رد: ضوء خافت في عتمة الذاكرة
كم هو جميلٌ ذلك التواطؤ
بين العتمة والنور
بين الصمت والصورة
وبين الحضور والغياب...
حتى صارت السينما في نصك ليست مكانًا
بل حالة وجودية، وملاذًا أخيرًا للروح المتعبة.
لقد أعدتَ إلينا أخي نبيل
ـ ولو للحظة ـ
دفء العتمة المقدسة
حين كان الضوء حدثًا جماعيًا
لا شاشة فردية تسرق منا دفء اللقاء.
وفي النهاية…
تذكّرنا أن الحكمة
ليست في ما نراه
بل فيما نحتفظ به من ومضات
وما نخزنه في صناديق الذاكرة
من أسرار وجمال.
نصك شهادة على أن الفن وحده
يملك القدرة على تخليد
ما يصرّ الواقع على محوه…
وأن لكل واحد منا "أثره" الخاص
و"ضوءه" الذي لا ينطفئ .
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|