وقت الغروب وتوها الشمس تقفي
والليل من وجه الشفق يسلب الضيّ
اشعِل قناديلي من الشوق واطفي
وأداعب إحساسي على باقي الفيّ
وأقاوم أوجاعي من العصر تلفي
اجمع شتات وحالتي مثل ما هيّ
حلّ الظلام وزاد عن حدّ وصفي
كلّ النوافذ خافتة ما بها ضيّ
اصدّ طعنات المواعيد ... وانفي
وأقول يمكن من سناء نورها ..ذي
ما غير نجمة ومضها ضاع خلفي
طرفي غيوم وماطرات المساء غيّ
واتلّ صدر اليأس واقوم واقفي
واصدّ شوفي لا يرى طارف الحيّ
كنّا وكان الوصل واليوم مجفي
يا
مرتع الغزلان والظل والميّ
قلبي من الذكرى تشظى ويكفي
وأكيد من عقب الوجع ما بقى شيّ
وسلامتكم ...
سالم العامري