منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - عيون الحبيبة
الموضوع: عيون الحبيبة
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 09-02-2025, 06:15 AM
العقاب غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
Awards Showcase
لوني المفضل Darkorchid
 عضويتي » 1079
 جيت فيذا » Aug 2024
 آخر حضور » اليوم (06:59 PM)
آبدآعاتي » 54,339
الاعجابات المتلقاة » 1845
 حاليآ في »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » العقاب has a reputation beyond repute العقاب has a reputation beyond repute العقاب has a reputation beyond repute العقاب has a reputation beyond repute العقاب has a reputation beyond repute العقاب has a reputation beyond repute العقاب has a reputation beyond repute العقاب has a reputation beyond repute العقاب has a reputation beyond repute العقاب has a reputation beyond repute العقاب has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]


افتراضي عيون الحبيبة














في ليلٍ لا يبوح إلا للعارفين،
حيث تسكن الرموز وتغفو المعاني،
تجلّت الأرواح الثلاثة
الخيلُ، حين يعدو في صمتٍ كأنّه يكتب التاريخ بحوافره؛
والصقرُ، حين يشقّ الغيم
كأنّه يفتح للحرية نافذةً في السماء؛
والأسدُ، حين يجلس مهيبًا يحمي المعنى من الفناء.
هنا، لا يُروى الحضور بالكلمات،
بل يُستشعر كطقسٍ من طقوس النبل،
حيث تتعانق القوة والوفاء والسمو في صورةٍ واحدة.



عيون الحبيبة




و طني ليس خارطةً تُعلّق على الجدار،
بل هو الحبيبة التي سكبت في قلبي الضوء،
هو التأريخ الذي كتبني قبل أن أُولد،
هو الروح حين تعانق المعنى،
والقلب حين يختار أن يسكن في نبضٍ لا يُنسى.

وطني خيلٌ تعدو في ذاكرة المجد،
وليلٌ يهمس للحرف أن لا ينام،
وعقابٌ يحلّق فوق صمت العالم،
وأسدٌ يحرس القصيدة من زيف المعاني.

في عيون الحبيبة، أقرأ خارطة الوطن،
وفي صوتها، أسمع صهيل الخيل،
وفي نبضها، أرى العقاب يشقّ الغيم،
وفي كبريائها، يزأر الأسد حين يُهان الحرف.

وطني هو الحبيبة التي لا تُنسى،
هو التأريخ الذي لا يُمحى،
هو القصيدة التي لا تُكتب إلا حين يشتدّ الحنين.

أكتبُ لأبني وطنًا من المعنى،
وأبوحُ لأُحرّر التاريخ من صمته،
وأحبُّ لأجعل الحبيبة وطنًا،
يسكن قلبي… ويسكنني.




وهكذا،
في حضرة الليل،
لم تكن الصورة مجرد تجسيدٍ لثلاثة كائنات،
بل كانت مرآةً لثلاثة أرواحٍ تسكنك:
الاندفاع النبيل، والرؤية الثاقبة، والهيبة الصامتة.
فليكن هذا المشهد تعويذةً
تُعلّق على جدار القلب،
تذكّرنا أن الصداقة ليست كلماتٍ تُقال،
بل رموزٌ تُحسّ، وأن في كل خيلٍ وصقرٍ وأسدٍ،
حكايةً عنك… وعن الذين يشبهونك.

الهاشمي محمد
2 / سبتمبر



الموضوع الأصلي: عيون الحبيبة || الكاتب: العقاب || المصدر: اسم منتداك

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات







 توقيع : العقاب


──────────
..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..
──────────


آخر تعديل العقاب يوم 09-02-2025 في 06:18 AM.
رد مع اقتباس