08-28-2025, 07:13 PM
|
#4
|


رد: عادَ ليبتسم
صديق الحرف وأخ لم تلده أم كنت أحلم
أنت هنا كائنٌ يتماهى مع المكان،
يُسمي ما لا يُسمى، ويُعطي للحنين جسدًا،
وللألم ملامح، وللكتابة قدسية الطقس.
أما "الصورة "،
فهي ليست صورةً خارجية،
إنما هو انعكاسٌ داخلي،
مرآة لا تعكس إلا ما يراه القلب وحده.
تدعونا أن نتأملها كما لو نقرأ سطرًا من ذواتنا،
لنكتشف أن كل قارئٍ سيجد فيها شيئًا من روحه،
وكل تأمل سيكشف عن طبقة جديدة من المعنى.
خاطرتك غاية في الجمال والعمق،
يفيض رهافةً وتأملًا ويمنح الكتابة
بُعدها الطقوسي كفعل خلاصٍ
واحتفاءٍ بالذات والغياب معًا.
عباراتك تحمل عبء المعنى وخفته،
وتُعيد للحزن اسمه الإنساني،
وتُحيل الغياب من جرح إلى نافذة أمل.
ما هذا التجلي أخي محمد
تملك قدرة فائقة على تحويل الألم
إلى طاقة للكتابة، وجعل الذكرى حنوًا لا عبئًا.
شكرًا لهذا البوح النقي،
وللصور الشفافة التي تتركها
كأنها ضوء القمر على صفحة ماء.. .
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|