منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - على حافة الرصيف
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-06-2025, 12:22 AM   #9


الصورة الرمزية طلال الفقير

 عضويتي » 1128
 جيت فيذا » Sep 2024
 آخر حضور » اليوم (11:22 PM)
آبدآعاتي » 52,958
الاعجابات المتلقاة » 2207
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » طلال الفقير has a reputation beyond repute طلال الفقير has a reputation beyond repute طلال الفقير has a reputation beyond repute طلال الفقير has a reputation beyond repute طلال الفقير has a reputation beyond repute طلال الفقير has a reputation beyond repute طلال الفقير has a reputation beyond repute طلال الفقير has a reputation beyond repute طلال الفقير has a reputation beyond repute طلال الفقير has a reputation beyond repute طلال الفقير has a reputation beyond repute
 آوسِمتي ينابيع اللغة  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
وسام الفوانيس  
/ نقاط: 0
وسام  فعالية الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
فلسفة حرف  
/ نقاط: 0
بين دفتي كتاب  
/ نقاط: 0

طلال الفقير متواجد حالياً

افتراضي رد: على حافة الرصيف



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ مشاهدة المشاركة
وعلى حافة الرصيف أيضًا،
يجلس العجائز يعدّون ما تبقى
من أعمارهم بين تنهيدة وأخرى،
يراقبون وجوه العابرين،
يفتشون بينها عن ملامح
ماضيهم الضائع،
أو عن ابتسامة تذكّرهم
بأن الحياة ما زالت ممكنة.
*
*
على الرصيف يلتقي الغرباء،
يتبادلون الصمت أحيانًا،
وأحيانًا أخرى يبوحون
بأسرارهم للريح العابرة،
كأن الرصيف وحده القادر على
احتواء كل هذا الحنين والتعب.
*
*
هناك، على الهامش،
تُنسج الحكايات الصغيرة
التي لا تكتب في الصحف
ولا تُذاع في الأخبار،
حكايات الصبر، الانتظار،
والفرح المؤجل.
*
*
الرصيف شاهدٌ على كل شيء،
لا يحكم على أحد،
ولا يخذل أحدًا،
فقط يحتضن خطواتنا
مهما كانت ثقيلة،
ويمنحنا مساحة للعبور
أو للوقوف أو حتى للسقوط.
*
*
الرصيف هو الوطن المؤقت لكل عابر،
والذاكرة الجماعية لكل مدينة،
والمرآة الصامتة التي تعكس
وجوهنا كما هي... بلا أقنعة.

أبدعت أخي طلال
استطعت أن تحول الرصيف،
ذلك الجزء المهمل من المدينة،
إلى مساحة حية نابضة بالحياة
والمشاعر والتناقضات..
بقلمك الرشيق ولغتك العذبة،
نقلتنا بين تفاصيل الحياة اليومية
على حافة الرصيف،
وجعلتنا نرى العالم بعيون جديدة،
تلتقط الجمال حتى من قلب الفوضى.




الرصيف هو حياة وثقافة مرتادي الطريق

القديرة الياسمين

شكراً على مداخلتك القيمة وكلماتك المعبره

تقبلي مودتي وتقديري





رد مع اقتباس