منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - على حافة الرصيف
الموضوع
:
على حافة الرصيف
عرض مشاركة واحدة
07-31-2025, 06:25 PM
#
6
♛
عضويتي
»
115
♛
جيت فيذا
»
Oct 2020
♛
آخر حضور
»
اليوم (11:13 PM)
♛
آبدآعاتي
»
118,244
♛
الاعجابات المتلقاة
»
10572
♛
حاليآ في
»
أقيم خارج خط الزمن
♛
إهتماماتي
»
ماعدت تلك الغريبة التي تنتظرها مستوطنة زمن ولست الباحثة عن المتشابهات
♛
آلقسم آلمفضل
»
♛
آلعمر
»
♛
الحآلة آلآجتمآعية
»
♛
التقييم
»
♛
мч ммѕ
~
♛
آوسِمتي
رد: على حافة الرصيف
نصك يفيض بحياةٍ متناقضة، تختزل كل تناقضات البشر على مساحة ضيقة تُدعى “الرصيف”.
كتبتَ الواقع بلغةٍ لا تجامل، وبقلمٍ يرقب التفاصيل كما هي: صاخبة، متعبة، نابضة، ومؤلمة في آن
الرصيف في نصك ليس حجراً، بل شاهدًا على التحولات، على خفايا النفوس، على ما يُقال وما لا يُقال
الرصيف في نصك ليس مجرد ممر، بل مرآة تعكس اضطراب المدينة ونوايا العابرين…
منه تُروى حكايا الغواية والخذلان، وتُسكب على أطرافه بقايا الحلم والموت…
كتبتَ بجرأةٍ تُشبه من يمشي حافيًا في وجه الزحام، لا يخشى الوحل ولا يتجمّل للصمت
أعجبني كيف جعلت من الرصيف مسرحًا واسعًا، فيه العشاق والقطط، فيه الصعاليك والزهور، فيه الطفولة التي ضلّت الطريق…
هذا التناقض الساحر الذي يجمع بين الحياة والموت، بين الأمل والتشظي، هو ما منح نصك تلك القوّة.
الكاتب القدير
((
طلال الفقير
))
نصك يحمل وجعًا صامتًا خلف كل سطر…
كأن الرصيف في حديثك يتنفس، يتكلم، يُعاتب، ويشهد…
شكراً لحرفك الذي منح الرصيف صوته، بعد أن اعتدنا عبوره بصمت
تحية لك، ولحرفٍ يحمل كل هذا الوعي، وكل هذا الصدق الصادم.
دام حرفك شاهقًا كما الرصيف… يحتمل كل شيء
عابرة مرت من هنا ..!!
طلال الفقير
,
الْياسَمِينْ
معجبون بهذا
أراقص كف الظلام ..وأغتسل بغيمة..!!
فترة الأقامة :
2023 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
4826
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
58.45 يوميا
بدرية العجمي
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى بدرية العجمي
البحث عن كل مشاركات بدرية العجمي