منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - على حافة الرصيف
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-31-2025, 03:31 PM   #5


الصورة الرمزية جوري

 عضويتي » 937
 جيت فيذا » Dec 2023
 آخر حضور » 03-16-2026 (02:05 PM)
آبدآعاتي » 25,312
الاعجابات المتلقاة » 913
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
وسام القصة  
/ نقاط: 0
الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0

جوري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: على حافة الرصيف



على الرصيف... حيث كل شيء مؤقت.
خطًى تمشي وكأنها لا تمشي، تزرع الوجعَ بلا قصد، وتحمل معها حقائب الأمل بجهلٍ بريء.
خطى غضّة… كأقدام الأطفال أول المدرسة،
وخطى خشنة… كأرواح أدمنت الهزيمة.

الطريق مزدحم، لا بالناس فقط، بل بالأسئلة.
الريح تمر، لا لتداعب، بل لتبعثر: بعض الرمل، وبعض الذاكرة، وبعض القلب.
الرصيف — ذاك الذي نظنه جمادًا —
يصنفره الهواء كما تصنفر أنفَها تلك السيدة في صالون تجميل فاخر…
لكن الفرق؟
هي تصقل أنفها لأجل صورة،
والرصيف... يصقل قسوته لأجل العابرين.

وظلها؟
ظلها كان ينتظرها هناك، ككل الظلال التي سبقت أصحابها إلى الحيرة.
ربما نسيت ظلّها، كما ننسى نحن شتات أرواحنا عند كل مفترق.

على رصيف...
لا يُعرف إن كان ذكرى أم مذكرة مؤجلة،
يقف الزمان على قدمٍ واحدة،
ويكتب بلغة لا تُفهم إلا بعد أن تغادر.

استاذي أبدعت صياغتك وأسلوب طرحك
رائع حقا سلمت الانامل .



 توقيع : جوري



رد مع اقتباس