منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - على حافة الرصيف
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-31-2025, 11:46 AM   #3


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (10:14 PM)
آبدآعاتي » 297,513
الاعجابات المتلقاة » 9340
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: على حافة الرصيف



وعلى حافة الرصيف أيضًا،
يجلس العجائز يعدّون ما تبقى
من أعمارهم بين تنهيدة وأخرى،
يراقبون وجوه العابرين،
يفتشون بينها عن ملامح
ماضيهم الضائع،
أو عن ابتسامة تذكّرهم
بأن الحياة ما زالت ممكنة.
*
*
على الرصيف يلتقي الغرباء،
يتبادلون الصمت أحيانًا،
وأحيانًا أخرى يبوحون
بأسرارهم للريح العابرة،
كأن الرصيف وحده القادر على
احتواء كل هذا الحنين والتعب.
*
*
هناك، على الهامش،
تُنسج الحكايات الصغيرة
التي لا تكتب في الصحف
ولا تُذاع في الأخبار،
حكايات الصبر، الانتظار،
والفرح المؤجل.
*
*
الرصيف شاهدٌ على كل شيء،
لا يحكم على أحد،
ولا يخذل أحدًا،
فقط يحتضن خطواتنا
مهما كانت ثقيلة،
ويمنحنا مساحة للعبور
أو للوقوف أو حتى للسقوط.
*
*
الرصيف هو الوطن المؤقت لكل عابر،
والذاكرة الجماعية لكل مدينة،
والمرآة الصامتة التي تعكس
وجوهنا كما هي... بلا أقنعة.

أبدعت أخي طلال
استطعت أن تحول الرصيف،
ذلك الجزء المهمل من المدينة،
إلى مساحة حية نابضة بالحياة
والمشاعر والتناقضات..
بقلمك الرشيق ولغتك العذبة،
نقلتنا بين تفاصيل الحياة اليومية
على حافة الرصيف،
وجعلتنا نرى العالم بعيون جديدة،
تلتقط الجمال حتى من قلب الفوضى.


 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس