المتألق أ. طلال الفقير
الربط الحسيّ بين اللون والحضور:
«مـــزيون ويزهى الـدلـع لــونك»
يجعل من لون المحبوب مادةً زاهية تتفتح على مسرح
النص
والتصوير الوميضي للإيماءة:
«فـــي غـمزة خـدودك»
ينقل لمحة خفيفة إلى لحظة ساحرة بضربة طرف
تضاعف الإشراق والسعادة
تجمع بين الضحكة كنور والعينين كمصدر إشراق
فيصبح الوجود نفسه مصدر فرح
المفارقة اللطيفة:
«الله يــــكـفيــك مــحســـودك»
تُدخل الدعاء وسط الغزل، فتُنفّس حدة الإعجاب
بحماية رقيقة.
.
..
شكرًا لك على هذا العطر الشعري
الذي جعلتنا نستنشق
رائحة الحنين قبل أن ندرك أننا كنا نفتقدها