منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - روايات لم تكتب لتقرأ وإنما لتعاش ( متجدد )
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-28-2025, 05:08 PM   #4


الصورة الرمزية بُشْرَى

 عضويتي » 20
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » 04-10-2026 (07:47 PM)
آبدآعاتي » 287,442
الاعجابات المتلقاة » 45888
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0

بُشْرَى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: روايات لم تكتب لتقرأ وإنما لتعاش ( متجدد )



.
.



تعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله”

عائد إلى حيفا هي رواية قصيرة للأديب الفلسطيني المعروف غسان كنفاني، وهي أحد أشهر روايات الأدب الفلسطيني. تأثر غسان كنفاني بواقعه وواقع الناس من حوله، ونجد ذلك جلياً في معظم أعماله الروائية.

فقد تعمد كنفاني إبراز ما عاناه المواطن الفلسطيني منذ الحرب، وما تلا ذلك من تشتت حتى يومنا هذا في روايات قصيرة عديدة ومنها عائد إلى حيفا.

تدور أحداث رواية عائد إلى حيفا حول سعيد وزوجته صفية التي أجبرتهم الحرب على النزوح من حيفا إلى عكا عام 1948 تاركين رضيعهما الصغير “خالد” وراءهم لمصير مجهول. بعد عشرين عاماً من هذا التاريخ، يقرر سعيد وزوجته العودة إلى حيفا بحثاً عن المفقود.

هل سيكون كل شيء كما تركوه؟ وما مصير خالد الذي تبنته عائلة يهودية مستوطنة بعد الحرب؟ هل سيتمكنون من الاجتماع بالوطن والبيت والولد مرة أخرى؟.. الرواية ليست عملاً روائياً إبداعياً فحسب، بل تجربة إنسانية حقيقية عاشها غسان كنفاني وكل فلسطيني.

تم تحويل رواية عائد إلى حيفا إلى فيلمين سينمائيين، أحدهما من إخراج “قاسم حول” عام 1981، ويحمل اسم عائد إلى حيفا أيضاً، وقد حصد هذا الفيلم أربع جوائز عالمية.أما الثاني فكان إنتاج مشترك إيراني سوري عام 1994، من إخراج الإيراني سيف الله داد.

تم تناول روايات قصيرة شبيهة في عمل تليفزيوني سوري وايضاً هذه الرواية التي كانت من إخراج باسل خياط، وكان هذا العمل أول عهدي برواية عائد إلى حيفا وبأدب غسان كنفاني، كما تم عمل مسرحية أردنية مأخوذة عن نفس الرواية.

تاريخ النشر: 1985

دار النشر: دار العودة

عدد الصفحات: 76




رد مع اقتباس