07-20-2025, 08:04 PM
|
#18
|
رد: مزيون
المتألق أ. طلال الفقير الربط الحسيّ بين اللون والحضور: «مـــزيون ويزهى الـدلـع لــونك» يجعل من لون المحبوب مادةً زاهية تتفتح على مسرح
النص والتصوير الوميضي للإيماءة: «فـــي غـمزة خـدودك» ينقل لمحة خفيفة إلى لحظة ساحرة بضربة طرف تضاعف الإشراق والسعادة تجمع بين الضحكة كنور والعينين كمصدر إشراق
فيصبح الوجود نفسه مصدر فرح المفارقة اللطيفة: «الله يــــكـفيــك مــحســـودك» تُدخل الدعاء وسط الغزل، فتُنفّس حدة الإعجاب
بحماية رقيقة.
.
.. شكرًا لك على هذا العطر الشعري الذي جعلتنا نستنشق رائحة الحنين قبل أن ندرك أننا كنا نفتقدها
|
|
|
|
|