06-27-2025, 10:37 PM
|
#9
|


رد: الكتابة كنافذة... والمتسللون من الضوء"
الأخ الكاتب الرائع أ. نبيل
ومقالة تفتح لنا آفاق للنقاش
لقد استطعتِ بدقة وصف الديناميكيات الخفية
للتحرش المعنوي والعاطفي
الذي تتعرض له بعض النساء الكاتبات،
خاصة في فضاءات يُفترض أنها أكثر أمانًا وانفتاحًا.
ما يميز هذا المقال
أنه يبتعد عن التبسيط أو التهويل،
ويكشف عن مراحل متدرجة
تبدأ من الإعجاب الظاهري
وتنتهي إلى الحصار النفسي،
مع إبراز كيف يُستغل الحضور الرمزي
والمكانة الثقافية كوسيلة للضغط والتلاعب.
هذا النوع من التحرش
غالبًا ما يُهمَل الحديث عنه لأنه
"غير مباشر"، لكنه لا يقل أذى
عن الأنماط الصريحة،
بل ربما يكون أكثر قسوة بسبب
صعوبة تسميته أو مواجهته.
كما يلفت المقال الانتباه إلى أثر
هذه التجربة على علاقة المرأة بذاتها وبالكتابة،
وكيف يمكن أن تتحول مساحة الحرية
إلى مصدر قلق وتهديد.
إن دعوتكِ إلى إعادة بناء الحواجز الصحية،
وإلى تسمية الأشياء بأسمائها،
هي دعوة شجاعة وضرورية
خصوصًا في ظل الصمت
أو التواطؤ الذي يحيط بهذه القضايا.
أخيرًا، أجد أن الطرح هنا لا يكتفي بالتشخيص،
بل يحمل رسالة مقاومة وأمل،
ويؤكد أن الكتابة فعل حرية،
وليست بابًا للاستغلال.
من المهم الاستمرار في طرح مثل هذه المواضيع،
وكسر دائرة الصمت،
حتى تشعر كل امرأة كاتبة
أن صوتها مسموع ومُصان.
نأتي للأسئلة..
1-كيف يمكن للكتابة أن تظل مساحة آمنة وحرة للنساء؟
سؤال مهم وجوهري، خاصة في ظل التحديات
التي تواجهها النساء في الفضاءات الثقافية.
لكي تظل الكتابة مساحة آمنة وحرة للنساء،
رغم القول بحرية الإبداع،
وعدم خضوعه لأي إملاءات
أو عوامل خارجة عن حقوله،
فإن لكل ثقافة أو مجتمع
محرمات ومحاذير،
لا ينبغي أو لا يستحسن الخوض فيها
أو طرحها بشكل مستفز أو مباشر على الأقل.
ولا شك أن الكاتب هو من يلزم نفسه
بتلك الحدود أولا،
ويضع خطوطا لسلطته الساعية
إلى التأثير ثقافيا واجتماعيا
من خلال استخدام الرموز واللغة،
دون الاقتراب من مناطق الخطر،
ثم يأتي دور النقاد الذين
يشجعون عملهأو يهاجمونه،
وأخيرا تفاعل القراء المعنيين أساسا
بعملية التأثير والتغيير في الأفكار والمفاهيم.*
2-من يضع حدود السلطة الرمزية في الحقول الإبداعية؟
أحيانًا ينجح المبدع نفسه
في فرض سلطته الرمزية عبر كتاباته،
بغض النظر عن اعتراف القراء
خاصة إذا كان صوته مختلفًا أو مؤثرًا.
ينبغي التفريق بين الإعجاب الذوقي
أو الانطباعي للقراء العاديين،
ويصدر غالبا عن إحساسهم بجمالية النص،
دون القدرة على تحليله فنيا وأدبيًا.
وبين الإعجاب الصادر عن النقاد
أو القراء المتمرسين،
إذ من واجبهم إذا طلب منهم ذلك،
أن يبينوا مواطن الإبداع في العمل الأدبي
وخفاياه من وجهة نظرهم،
وعجزهم أو تهربهم من ذلك
قد يعد إعجابا مجاملا أو مزيفا.
3- كيف نُفرّق بين الإعجاب الحقيقي، ومحاولات التسلل تحت ستاره؟
في عالم ثقافي اختلط فيه الغث بالسمين
وكثر فيه الأدعياء، تبدو الحاجة ماسة
إلى تضافر جهود المشتركين في العملية الأدبية
من مبدعين ومتلقين ومشرفين،
والالتزام بالمعايير الأخلاقية والقيم الحقيقية
التي تنتصر للعمل الأدبي وجماليته
وليس لشخص الكاتب،
مع حصر الجهد على الجانب الإبداعي
دون الانشغال بأمور أخرى
أو الدخول في منافسات شخصية. *
شكرًا لك على هذا المقال الجريء
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|