منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - على رائحة القهوة.
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 06-14-2025, 03:51 PM
أنيموس متواجد حالياً
Awards Showcase
لوني المفضل Cadetblue
 عضويتي » 1121
 جيت فيذا » Sep 2024
 آخر حضور » اليوم (05:17 PM)
آبدآعاتي » 28,902
الاعجابات المتلقاة » 712
 حاليآ في »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » أنيموس has a reputation beyond repute أنيموس has a reputation beyond repute أنيموس has a reputation beyond repute أنيموس has a reputation beyond repute أنيموس has a reputation beyond repute أنيموس has a reputation beyond repute أنيموس has a reputation beyond repute أنيموس has a reputation beyond repute أنيموس has a reputation beyond repute أنيموس has a reputation beyond repute أنيموس has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]


افتراضي على رائحة القهوة.












- (ع. ش) -


لا أعرف كيف أقنعها بأني رجل أحمق
ولا أفهم، لماذا هي مهتمة بأن لا أكون كذلك ؟!

يقولون : السيدات دائمًا يخبرنك الحقيقة عن نفسك.
فربما ما أحاول أن أقنعها به هو في حقيقة الأمر مجرد نوع من الابتزاز في الحصول على شيء داخل نفسي، أو قد يكون حيلة مسبقة.

كان بيتر، هكذا أخبرتها لجذب كل انتباهها
صدقا لا أعرف لماذا جاء ببالي اسم بيتر ولا أعرف لماذا بدأت بحكاية، أظن هناك ما هو أهم من حكاية بيتر

قالت ما المهم ؟

قلت مزاجي ، الذي يعشق الخربشة على الصفحات، ذلك المزاج الذي يريد من القارئ أن ينتهي وهو يسأل نفسه ماذا يريد أن يقول هذا الأحمق.
قالت لكنك لست بأحمق، وستكون كل تصرفاتك معي " كرجل نبيل" ولا أقبل بغير هذا.

قلت كتبت فيك نثرا.
ظهرت بملامح ضاحكة، قلت ماذا؟ قالت الطريق هذا أنت لا تجيد المشي فيه، قلت سأجرب، قالت هات لنسمع ..

قلت :

" متصوف أنا في أحزاني
وأنا موجوع فيك يا صديقتي موجوع
لقد مللت منك عبثًا بالطبشور على الأرصفة وحواف الجدران
يبدو ..
أنك تهرولين زورًا
خلف وهمٍ، تتخذين منه مطية
لكنه ..
يطرحك أرضًا، ويُدميك همًا."

- قالت لماذا لم تقل حبيبتي يا لص الطباشير ؟
- قلت الوجع من الصديقة أقل بؤسًا من ذلك الذي يأتي من حبيبة.
- قالت لنعد لحكاية بيتر،هل صحيح اسمه بيتر ؟
- قلت لا.. اسمه إسماعيل، لكن سرد حكاية بهكذا اسم طويل، الأمر ممل بالنسبة لي.

الجانب المظلم..
لقد شردت بذهني مع تلك السيدة التي تحتضن حقيبتها، وهي تشبه كمن حصلت على رسالة مكتوبة من حبيب غاب عنها مدة طويلة، لذلك لا يمكننا العودة لقصة بيتر.

سمعت رجل يتذمر من الفقر، إلى هنا والأمر أشبه ما يكون بالطبيعي، لكن ما حيرني هو استطراده في ذلك التذمر، بقوله (فقر.. وأيضًا لا زوجة جميلة)، حينها فهمت القصد من بعض المقولات الدارجة.

كان حديث العابرين،،
نحو الضفة الأخرى من العالم ،هكذا يكونون في مكان واحد مجتمعين ثم يغادرون ،بعضهم يحمل ذاكرة لتلك الأحاديث وبعضهم يتركها خلفه ما إن يسمع نداء طائرته، حتى أن بعضهم يترك وجبة الطعام الذي للتو قُدمت له، وكأنه يغادر مسرح جريمة على عجل.

أنا وهي لا نتشابه في شيء غير القهوة التي أصرت أن أكون ضيفها، ليست فاتنة في ملامحها، لكنها متمكنة في أن تجعلك منتبه لحديثها، حتي وإن كان بالنميمة.

كانت البدايات حينما قالت ، كن في طمأنينة، ستقلع طائرتك في موعدها.
لا أعرف كيف أدركت الحالة التي أنا فيها، هل للخوف رائحة، وهل للقلق تأثير على حركة أجسادنا ؟
قلت لها : الطمأنينة فخ لرجل امتطى القلق منذ زمن بعيد. .

لا أعرف لما كنت على يقين أنها طبيبة نفسية أو شيء من هذا القبيل، وأنا مجرد حالة تعثرت بها وتريد أن تختبرها.

أصعب ما يكون على النفس أن تكون واضحًا ومكشوفًا للشخص الآخر، لذلك كنت أحاول أن أفقدها تسلسلها في فهم حالتي، بالابتسام قليلا مع كل رشفة من القهوة، حتى أنها سألت : هل هي لذيذة ؟ قلت لا، ولكنها مجانية.

الحقيقية أنها واقعة معي في أمرين ، الأول أن دور البراءة في الرجل أكثر اقناعًا عندي من المرأة، فهي -المرأة بشكل عام- تقع تحت ضغط ( الكيد ) والأمر الآخر أني أتبنى فكرة " اخماد وهمّ شخص ما، قد تكون له عواقب وخيمة ".
لذلك سأرفع عنها البراءة وأترك لها ( الوهم ).

قلت: أنا في حيرة مع أولئك الذين يبحثون عن الحقيقة، فالحقائق أمر ممل إذا تعارضت مع الاستمرار في المتعة.

سارت بي نحو منعطف حاد وخطير وحصلت على ما تريد بظني، حين سألت هل هناك امرأة ؟
قلت : نعم .


الموضوع الأصلي: على رائحة القهوة. || الكاتب: أنيموس || المصدر: اسم منتداك

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات









آخر تعديل أنيموس يوم 06-14-2025 في 05:05 PM.
رد مع اقتباس