منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - هذه أغراضك وروايتك
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 05-10-2025, 12:57 AM
خبز و ماء متواجد حالياً
    Male
Awards Showcase
لوني المفضل Cadetblue
 عضويتي » 1285
 جيت فيذا » Apr 2025
 آخر حضور » يوم أمس (03:59 PM)
آبدآعاتي » 20,363
الاعجابات المتلقاة » 921
 حاليآ في »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]


افتراضي هذه أغراضك وروايتك













أغراضك وروايتك

أثناء اللّيل في مقهى تعوّدت الجلوس عليه عصفت ريح باردة وبينما
الجو بارد وعاصف رن هاتفي وظهر لي رقمها طلبت منّي أن أزورها على الفور
في شقتها الليلة لحظتها حاولت أن أعرف السبب غمرتني نجوى الحنين
وتزاحمت نفسي في ظلمات السؤال لا موعد بيننا لكنها أرجأت ذلك
إلى ما بعد اللقاء
سرعان باستغراب لا أدري كيف انتعلت حذائي وخرجت مسرعا تشتعل
في داخلي دهشة الموعد وقدر الحيرة وجدتني
أتقاطع بغابات من مواجهة اللقاء..كان الوقت متأخرًا جدا تلك الليلة الباردة
نباح الكلاب في خلاء الليل ولم يمض من الوقت إلا قليل
لما وصلت الى السيّاج الذي يفصلني عن شقتها
فتحت لي الباب خلسة لم تكن به رغبة للحديث ولم يزد في كلامه على عناقهم
المسائي المعتاد وتمتمة باردة لا تكاد تسمع
للأسف الشديد تقودني إلى الحجرة القابعة في الرواق الطويل اتجهت مباشرة
إلى الحجرة على طول مساحتها الدائرية حيث تعوّدنا على اللقاء ولحقتها
فطلبت مني أن أجلس على كرسي خشبي متهالك قديم اكتسحني شعور
بالخوف جلت ببصري في المكان
إلى جانب الأريكة التي كنت قد وضعت عليها قبل أسابيع حلوى و هدايا عيد ميلادها
وسحبت كرسيّا خشبيّا من أقصى الحجرة
كانت تستعمله فقط على مريديها وتراوغهم وجلست قبالتي
فقالت لنفسها وأردفت وهي برغباته المكشوفة وبجرة عطشها أممممم
دون أن تشير إلى تلك الحاجة .... أعتذر لك صديقي
ولا أعرف ما الذي جرى بعد غفوتي تلك قمت بجرحك على الطريقة
التي كنت قد ودعتك بها منذ أسابيع وأرجو أن تقبل اعتذاري لأنّا
ما كان للحياة أن تكون لولا الإثم
فبعد أن غادرتَنِي
هب هو من كرسيه واقفا وهو يردد
- لا... لا يمكن...
فعادت تهدئ من روعه رأيت أنّه ليس من اللاّئق أن أودعك بهذا الأسلوب المبتذل
فمعذرة مرة أخرى
ولا تزال كلمة صديقي في داخلي جرحًا عميقا لا أستطيع أن أجزم بأنه سيندمل بكل صخب
إنسانها في خبزه الحافي وللأسف تمنيت لو أنني عشت عزلة نفسي مع غرسي وحصادي
ولم أستجب للمكالمة
لتودّعني بهذه الطّريقة الموحشة العارية
فشكرتها ببعض الكلمات المتكلّفة مشبعة بفقدٍ
واستأذنتها بالمغادرة
فسحبت من تحت الأريكة حقيبتين وأعطتني إياهما
هذه أغراضك وروايتك التي كنت أَعَرتني إياها لم أعد بحاجة إليهم
في الحقيبة الأوّل رواية «لوليتا» لكاتبها (فلاديمير نابوكوف)

وفي الحقيبة الثانية بعض ملابس الداخلية وزجاجة عطرDior Sauvage Elixir مع حافظة سجائر مع ولاعه سخان

الموضوع الأصلي: هذه أغراضك وروايتك || الكاتب: خبز و ماء || المصدر: اسم منتداك

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات








رد مع اقتباس