منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - لماذا الفوقيّة؟!
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-25-2025, 12:29 AM   #10


الصورة الرمزية النداوية

 عضويتي » 1288
 جيت فيذا » Apr 2025
 آخر حضور » اليوم (11:53 AM)
آبدآعاتي » 37,434
الاعجابات المتلقاة » 2943
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
مطر من مداد  
/ نقاط: 0
الذكرى السادسة  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0

النداوية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: لماذا الفوقيّة؟!



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي آل طلال مشاهدة المشاركة
إنها من مفاسد القلوب،
وإنهم هم الغائبون رغم حضورهم، الذين يصدرون صخبا يعلو على صوتك..
يخشون أن يروا في عيونك ما لايريدون رؤيته في مرآتهم...
لاشك أن الفوقية "عقدة" يختبئ خلفها شخص "ناقص" يظن أنه مكتمل بها..

..
تحية تليق بك "النداوية"


هذا النوع من شوفة الناس بهالطريقة لذاتهم يعني
مايتكبر عشانك اخطيت ولا تصرفك ماناسبه ولا كلامك مو بمكانه لا يتكبر عليك عشانك انت كشخص منت عاجبه

سمعت عنها لفتة قرءانية عجيبة
في قول الله تعالى لمن رفض ابليس السجود لآدم عليه السلام .. سأله الله
(قال استكبرت أم كنت من العالين)

الواحد يقول الاستكبار هو الاستعلاء لظاهر الاية
أمّا عند التعمق في معانيها وحقيقة ورودها فبيان دقيق ووصف حقيقي

يقولك الاستكبار : أن تترفع وترفض عن الفعل او القول في الشخص امامك .. ماعجبك كلامه ماعجبك موقفه وهكذا

أما الاستعلاء : فهو رفضك للذات نفسها يعني انت تتعالى على الشخص لذاته تمرد هكذا فقط لأجل انه هذا الشخص لايعجبني وانا ارى مكانتي أعلى منه أيا كان

لذلك جاء جواب ابليس مباشرة :
(أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين)

اي كأنه يقول أنا لا استعلي عليك يا الله
وقد ورد قول الشيطان (إني أخاف الله رب العالمين)
ولكني استكبر لأن اعطاءك آدم منزلة الخيرية مرفوضة لدي فأنا خير منه وهذه طبعا من اغتراره بنفسه


لذلك قال الله (ولايغرنكم بالله الغرور) وهو الشيطان
وهذا الاغترار هو اوسع باب لكبر النفس وحسدها وإعمالها في افساد الاخرين كل مفسد وأذيتهم بكل طريق ومرصد

علي آل طلال
لفتة منطقية و واقعية
أضفت فأجدت

بارك الله فيك وفي قلمك
وحيّ هلا



 توقيع : النداوية



في القلب رقة وفي الفكر تأمل


رد مع اقتباس