04-21-2025, 06:24 AM
|
#3
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
رد: - لترقُد رُوحك بسلآم -
في لحظة قاع قد تلمح كل شيء مرّ بكِ
أو أبتلعته الدنيا وتغص.
لكن الأقوى لمن مدّ الحكم لقلبه
حتى في غمامةِ الالم نصكِ يفوح بعطركِ
ستلبسين ثوب النصر والنجاح
وسينجي الله قلبكِ من كُل خذلان
ثقي بالله دائماً وابداً
عندما يفقد الجميع الايمان بكِ
لاتفقدي انتِ الايمان بنفسك
حتى حرفًكِ أجعليهِ لا
ينفكّ متشبّثاً حين إراقة حبر
لن يضيركِ ماحدث
فكل ماحدث كقنينة الحبر الجوفاء
تلتصق بها راية الوضوح
كُل غصه ؛ كُل تجربة ؛ كُل وجع
وظيفتهُ إخراجُ دائرة الضوء من العتمة
لبراح أعمق من رؤية الكوّة والأشياء الموجعه
احداث ستنتحل رداء الماضي
وستعود بآذن الله لعهودها الزاهية..
ثم تتوج في ركنها القصّي
لتتأمل هجمة الآفاق التي تشتت الضوء
بعد مواسم الجدَب
بسخاء غريب..
كما وأننا نَكبر في معمع التجربة يا ابنة حاتم
ثمّ لا تشهدُ علينا إلّا تلك البُكاءات الحَييّة ...
قوافل من الشكر
لا تملُّ المسير
تزف ُّإليك امتناني العميق
ألف حيّاك وأثرك الطيب
كوني بخير
|
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
التعديل الأخير تم بواسطة رقيقةُ الإحساس ; 04-21-2025 الساعة 06:30 AM
|
|