04-20-2025, 03:24 PM
|
#20
|


رد: حُب مـــكــبـــوت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خبز و ماء
البوح يصاب ايضا بجائحة العتب المتراكم فيخرج
من الخدمة الى بوح الالم وهل يستطيع البوح
المرهف نسف الذكريات والاستسلام للحب ؟ لاأعتقد
مااجمل البوح ومااصدق المشاعر ومااجزل العواطف
كاتبنا الكبير لقد ركزت نقاطا على الحروف وعرفّت
الانوثة بتمنياتك وتجلياتك وقد شحذت اللهفة
لمكنوناتها الكاتب المبجل مدخلي لا طاقة لقلبي
ان يستقبل هذا الجمال دفعة واحدة يا مدخلي
حرف كهذا حق ان يُكتب بماء الذهب دهشة لا
تنفك تفتك بلب عقلي
المبجل مدخلي
لو لم تكن انثى لما الهمتك بكل هذا البوح العذب
ولما فاض قلبك لها حبا أدام الله علينا نعمة التمتع
بجميل حرفك اخي المبدع المتميز
تحياتي وامنياتي بدوام الابداع والاعطاء
|
خبز وماء
أيها القادم من نهرين وتنور حياة. نلتقم الصمت كما يدخل الماء بين صخرتين عميقتين وينساه الزمن ليجيء الضمآن الذي قتله العطش، ولا يجد غير قطرة واحدةٍ وليس له سوى خيارين أن يقطع الورود من حولها، وينتزعها من بين صخرتها أو يتركها لتلك الزهور حتى لا تذبل.. ويظل يشم الورد حتى لا يفقده.
الحياة مليئة بالتفاصيل والتفصيل الحارق، لا نجزع كثيرًا ولا نهنأ كثيرًا، نحن في منتصف حياة كوثرية تلهبنا تؤذينا ونحتمل من أجل مواصلة مسمى الحياة، وإتمام ما تبقى من خرائطه.
كل من نكتب لهم يستحقون منّا لأن الكتابة هي الشعور الوحيد الذي يساوي بين الموتى والأحياء في كتابتنا لهم.. ولكن الأحياء يعلمون جيدًا أننا نكتب لهم عدا الموتى نحن فقط من يعلم أننا كتبنا لهم. وهذه هي الرحمة في كل ما نكتب ونخفي ونحتمل في صدرنا تلك العناقيد التي تنتظر من يقطفها لعلها تثمر في الروح والبوح.. ولو بعد حين من الدهر.
ما أعذب ما كتبته حول هذا النص المكبوت لا المكتوب فحسب.
تحياتي
|
|
|
إلهي منحتني نعمة الكلام ، إلهي فاجعل آخره الشهادة...
|
|