منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - بين سيقان القمح و عباءة الغيم
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-18-2025, 09:31 PM   #21


الصورة الرمزية منتصر عبد الله

 عضويتي » 1125
 جيت فيذا » Sep 2024
 آخر حضور » يوم أمس (07:01 PM)
آبدآعاتي » 7,742
الاعجابات المتلقاة » 1995
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ينابيع اللغة  
/ نقاط: 0
وسام الفوانيس  
/ نقاط: 0
ردود من نور  
/ نقاط: 0
وسام  فعالية الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
فلسفة حرف  
/ نقاط: 0

منتصر عبد الله غير متواجد حالياً

افتراضي رد: بين سيقان القمح و عباءة الغيم



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خبز و ماء مشاهدة المشاركة



سألني..
لمَ لا لا تعـزف قصائد
لهفة الغجر كما كنت.
أجبت أخجل من نفسي
وذاب الشهد في حنجرتها
قلبي مخيم للهاربين
من لغة الجفاف للباحثين
عن بريق العشق في عيون أحرف
الحب الملتهبة أطعمهم في االيل
كسرات من كلمات نزار و في االنهار
يرعون قلوبهم في مروج عشقي الخضراء
نصف وجههِ ضاع بين رحاب الرياح
و النصف الآخر ترثيه عمامة الغيم
فهيّج البياض أختارَ سكن قبالتي
أضناه همّ وأبى أن يغادرني نصفهُ
فوق الصبّ الكليم من نورٍ كطيف تجلى
خلف جدار عين الـحور تـلهو على بعد لـهـيب ربيعين
من نبوءات قصيدة تعرجت
سيقانها تبّت يداي وتـبّت و تدلت
فوق محراب الضاد
تمسح قصائد تناغي ما تبقى من
ذكريات من عـادِ
أمضي إلى حيث حزني فضفاض
والليل وشاحي
فيمرّ دخان ظلّي من وتر يأسه
لا شهوة الأشواق تفاخر في الحوار بضادها
في خواءَها الهش
لا الآهات تركض في مذكرّاتي
حين تولد كالحا


مخرج من الروح
سأصلي في محراب الحرف
صلاةً للسكر القائم في روح العشق
لتنشطر الروح بك فأدنو من قلبك
و تدنين مني

رذاذ خبز و ماء


سألني..
لمَ لا لا تعـزف قصائد
لهفة الغجر كما كنت.
أجبت أخجل من نفسي

أخجل من نفسي أن أخلق من أضلعي .. نونًا جديدة و خيبة أخرى ..
إنه الهروب من محبرتي .. ومن أقلامي الضجرة .. إلى وئد الحروف .

المبدع القدير / خبز و ماء
رذاذك ذا رفاهية باردة يعشوب ذاكرة المكان ، ليعود القحل قادراً على التسنبل ،
وثورتك المعجونة بالغياب ، وجدت بالأفئدة متسعًا فاستوطنت ..
ستنتظم الايقاعات الخافتة يوماً ، حول زهرة الشمعة الوحيدة ،
فتزهر النافذة ، فاللقاء مُتعب يترنح بعتبة الباب .. يرفض القيود .

وللأعلى إكراماً للجمال بوافر
التحايا والإجلال .



 توقيع : منتصر عبد الله


شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء


رد مع اقتباس