منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - فَارِسة فِي مَيْدَان الأدب نَبْض وَذائِقة
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-21-2025, 09:23 AM   #110


الصورة الرمزية الـتـوق

 عضويتي » 969
 جيت فيذا » Feb 2024
 آخر حضور » 07-19-2025 (08:56 AM)
آبدآعاتي » 28,468
الاعجابات المتلقاة » 1671
 حاليآ في » السعودية
إهتماماتي  » الأدب العربي
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute
 آوسِمتي وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
وسام  فعالية الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0
وسام صهيل القوافي  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القبس  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0

الـتـوق غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فَارِسة فِي مَيْدَان الأدب نَبْض وَذائِقة






أسرار البوح بين الأبيات

وكلما امتدت كلماتي لتبلغك،
تتسع المسافة بيننا كأنها تُعاندني،
لكنني أعلم يقيناً أن البوح لا يخون،
وأن الحقيقة الوحيدة في الكون هي وجودك.
أنت حرفي الذي يتنفس،
وجملي التي تخشى أن تكتمل،
فالكمال فيك لا يُحتمل،
وكأنك نهاية تبحث عن بداية،
وأنا البداية التي ترفض أن تنتهي.

أتعلم؟
كل مرة أكتبك
، أشعر أنني أكتشفك للمرة الأولى،
كأنك شمس أبدية تُشرق في صدري،
نورها يحرقني، لكنه يمنحني الحياة.
أنت بحرٌ من الألغاز،
أغوص فيه بلا خوف،
رغم أنني أعلم
أن نهايتي ستكون غرقاً في أعماقك.

أسرار البوح،
هي تلك اللحظات
التي أجدك فيها بين السطور،
حين تهرب الكلمات مني،
وأظل ألاحقها كطفل يبحث عن أمه.
كل بيتٍ أكتبه يحمل نبضك،
وكل قافيةٍ هي دقات قلبي حين أراك.

أريد أن أقول الكثير،
لكنني أخشى أن تخونني الحروف،
فكيف لحبرٍ بسيط أن يصف حضورك؟
وكيف لورقة أن تحمل وزن عينيك؟
أنت فوق الوصف،
فوق الحكايات،
وكأنك أسطورةٌ تجسدت
في واقعٍ يعجز عن استيعابها.

أنت شعري،
الذي لا ينتهي،
قصيدةٌ تتجدد في كل لقاءٍ وكل غياب.
أنت الزمن الذي أركض خلفه،
وأنت اللحظة التي أتمسك
بها خوفاً من ضياعها.
كيف أشرح للعالم أنك لست مجرد شخص،
بل حالةٌ يعيشها القلب،
حالةٌ تُغرق العقل في جنونٍ لذيذ،
يترك الشاعر بلا كلماتٍ إلا اسمك.

وفي ختام البوح،
أعلم أن الحروف ستخذلني يوماً،
وأن القصائد ستنتهي،
لكن حبك في داخلي سيبقى أبدياً،
كشجرةٍ جذورها في أعماق الروح.
سأكتبك حتى النهاية،
وسأبقى أهيم في سطورك،
لأنك الحقيقة الوحيدة التي أعيشها





رد مع اقتباس