منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - فَارِسة فِي مَيْدَان الأدب نَبْض وَذائِقة
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-21-2025, 09:08 AM   #108


الصورة الرمزية الـتـوق

 عضويتي » 969
 جيت فيذا » Feb 2024
 آخر حضور » 07-19-2025 (08:56 AM)
آبدآعاتي » 28,468
الاعجابات المتلقاة » 1671
 حاليآ في » السعودية
إهتماماتي  » الأدب العربي
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute
 آوسِمتي وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
وسام  فعالية الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0
وسام صهيل القوافي  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القبس  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0

الـتـوق غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فَارِسة فِي مَيْدَان الأدب نَبْض وَذائِقة





أسرار البوح بين الأبيات
حين تتشابك الحروف وتمتزج الأحاسيس،
أرى بين السطور وجهك، ينبض شعراً،
كأنك الحرف الأول في أبجدية القلب،
وأنا الذي لا يجيد الكتابة
إلا عندما تمر صورتك بين عينيه.

أنت شعري،
الذي لم أكتبه يوماً بمداد الحبر،
بل نُقش في الروح، يتلوه القلب في صمت.
كل بيتٍ هو مرآة لقلبك،
وكل قافيةٍ أنثرها،
تدور حول هالة حضورك.

كلما حاولت أن أبتعد عنك،
تُعيدني كلماتي إليك،
فأنا لا أعرف أن أكون
إلا حين أراك بين حروفي،
ولا أتنفس إلا هواء عطر ذكرياتك.
أنت البداية التي تعلّمت
منها معنى العشق،
وأنت النهاية التي أخشى
الوصول إليها،
لأنها ستتركني وحيداً
في فضاءٍ بلا كلمات.

أنت شعري،
وأنا الشاعر الذي يعيش بين حدودك،
يتوه في تفاصيل عينيك،
ويقرأ ألف قصيدةٍ في نظرةٍ واحدة.
كل حرف أكتبه يُشبهك،
كل كلمة تحمل طيفك،
حتى الصمت بين السطور يعترف بك.

أسرار البوح بين الأبيات،
هي رسائل مخفية،
كتبتها الرياح التي همست باسمك،
وغنّاها المطر حين لامس الأرض شوقاً إليك.
كلما هربت الكلمات،
وجدتُ قلبك ملاذها الأخير،
وكأن الكون بأسره يتفق معي:
"أنت البداية والنهاية، وأنت شعري الأبدي."

أخبرني، هل تفهم سرَّ البوح؟
هل تشعر بالقصائد التي تسكنني حين أراك؟
وهل تدرك أني أكتبك في كل مرة
أبحث فيها عن نفسي؟
قد تكون الإجابة في صمتك،في عينيك،
أو ربما في همسةٍ خفيةٍ لن تُقال.

ولكنني أعلم يقيناً،
أنك وحدك من يملك مفتاح هذا الشعر،
وأنت وحدك من يستطيع أن يجعل الحروف
تتنفس الحياة.
فكيف لي أن أكون شاعراً،
إن لم تكن أنت قصيدتي؟




التعديل الأخير تم بواسطة الـتـوق ; 01-21-2025 الساعة 09:12 AM

رد مع اقتباس