منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - العفو يتدارك الكرامة
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-17-2024, 10:05 PM   #6


الصورة الرمزية النقاء

 عضويتي » 21
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » يوم أمس (11:41 PM)
آبدآعاتي » 403,230
الاعجابات المتلقاة » 2561
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي المئوية 4  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
إندلاقة عطر  
/ نقاط: 0
ومضة قلم  
/ نقاط: 0
فلسفة حرف  
/ نقاط: 0
مطر من مداد  
/ نقاط: 0

النقاء متواجد حالياً

افتراضي رد: العفو يتدارك الكرامة



الله الله ياجمال الطرح
وكم أتشوق لطرح يمثل الحكيم
واعلم حكمته وأسلوب الجميل في طرح مايروق الذائقه
وواقع ملموس لدينا
يروق لي هذا المقال
حين تكتب عن شيء أصبح يتزايد
وهنا الكلمات تحمل تأملًا عميقًا
في الحياة وأولوياتها
و دليل المعني الحقيقي لوجود الاشياء
التي يجب أن نهتم بها
الحياة مليئة بالمواقف التي تستهلكنا،
لكن عند التأمل في الماضي،
نجد أنه قد يكون الكثير مما
غضبنا عليه أو تشبثنا به لا يستحق كل هذا العناء.
والابتعاد عن التعلق بالتفاصيل الصغيرة التي تضيع وقتنا

تناولت عدة تساؤلات همه
هل يحقٌ لنا أن نجبر
الأحبة والأصدقاء أن يقدموا
لنا اعتذارهم الصريح
ونريق ماء كرامتهم
أم يكفينا من ذلك
روح ومعنى الاعتذار
والصمت المليء بالأسف
هل التنازل عن حقنا


فنجد تساؤلاتك جميعاً تلامس جوهر
العديد من المشاعر المتناقضة
التي يختبرها الإنسان عندما يتعلق
الأمر بالمسامحة والحفاظ على كرامته.
يعكس الصراع الداخلي بين الرغبة
في الاعتراف بالخطأ والحفاظ على العلاقة
وبين الحاجة إلى الحفاظ على الذات.

ختمت المقال
ولنا في رسولنا صلى الله عليه وسلم
أسوة حسنة
عندما قال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء
فسبق عفوه اعتذارهم له
وتدارك بذلك العفو
كرامة قبيلة بأكملها ....


بأسمى معاني التسامح والعفو في الإسلام،
وتجسد سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
كقدوة حقيقية في التعامل مع الآخرين.
لم يكن الاعتذار هو أساس العفو،
بل كان العفو ذاته هو
ما أبرز قوة النبي في التعامل مع البشر،
متجاوزًا الأخطاء لفتح باب للرحمة والمغفرة
اذاً!!!! دعوة للتأمل في أن العفو لا يعني فقط التنازل عن الحق
بل هو رفع للروح والمغفرة
التي تجعل من البشر أكثر قربًا من بعضهم البعض.


الحكيم الكاتب الراقي
كنت ومازلت صاحب حكمة وعطاء
لاتكتب إلا ونحن نستحضر كل مايليق بسموك وقلمك الجميل

أحسنت وأبدعت
شكرًا لروحك الجميلة هنا……..


 توقيع : النقاء



رد مع اقتباس