منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - ألوان منكسرة..
الموضوع: ألوان منكسرة..
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-05-2024, 03:19 PM   #10


الصورة الرمزية منتصر عبد الله

 عضويتي » 1125
 جيت فيذا » Sep 2024
 آخر حضور » يوم أمس (07:01 PM)
آبدآعاتي » 7,742
الاعجابات المتلقاة » 1995
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ينابيع اللغة  
/ نقاط: 0
وسام الفوانيس  
/ نقاط: 0
ردود من نور  
/ نقاط: 0
وسام  فعالية الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
فلسفة حرف  
/ نقاط: 0

منتصر عبد الله غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ألوان منكسرة..




.
وها أنا أعود والعود أحمدُ ..
1/ الألوان لها مدلول نفسي ، وأنتِ هنا استفتحتِ قصتكِ باللون الأخضر كلون مريح جذاب ، يشير إلى رمزية الأمان والسلام . تلاه الأحمر المثير للريبة والخطر ، في تبديل سريع يدل على تغيير الحدث كاختصار ما بين البداية والنهاية ، والتي اتضحت معالمها بترميزها للون الأحمر قبل أن ندخل في تفاصيلها .
2/ ذاك الطفل البائع المتجول ونهايته الحزينة .
3/ السائق المتهور والمتسبب في هذه المأساة .
4/ ربط ما بينهما من عناصر ما بين ( أم مفجوعة ) وبتفاصيل الطبقات الكادحة و ( أم مترقبة ) وبتفاصيلها الأرستقراطية ، في تجسيد طبقات المجتمع وفي توزيعها الغير متكافيء ، لكن الرابط المشترك بينهما واحد وهو ( الحزن ) وحده المتسيد في المشهد .
وهنا تكمن حلاوة السرد وتفاصيله إلى العودة لما قبل الحدث ، بمشهد خاطف ولقطة أجدتِ تجسيدها في لمحة معينة ، وباختصار شديد تدخل إلى مخيلة القارئ من قصة ورقية إلى مرئية .
5/ اللقطة الأخيرة التي كان ينتظرها القارئ أتت كـ " فلاش " سريع وصفي ومتقن لـ ( عربة الإسعاف - مسرح الواقعة - صوت الأذان - غرفة العمليات ) لتأتي القفلة الأخيرة ( تبتهل واحدة وتنهار الأخرى... ) وغير صريحة تجعل القارئ يعيد استرجاع تأمل تفاصيل تلك ( الاثنتين ) حال وقوع الحدث ، وفي تبديل خاطف ما بين الأولى والثانية وتثير عاطفته .

شكراً كاتبنا القديرة المتألقة / الياسمين على حلاوة السبك
تحياتي وأجزل التقدير .



 توقيع : منتصر عبد الله


شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء


رد مع اقتباس